مشروع التجلى الاعظم بدير سانت كاترين بسيناء

 

مشروع التجلى الاعظم بدير سانت كاترين بسيناء

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق

شجرة «العليقة» المُقدسة الموجودة حالياً بدير سانت كاترين في سيناء مصر، هي الشجرة التي ناجى عندها نبي الله موسى ربه، وهذا النوع من نبات العليق لم يوجد في أي مكان آخر إلا في سيناء، وهى شجرة غريبة ليس لها ثمار وخضراء طوال العام، وفشلت محاولة إعادة إنباتها في أي مكان فى العالم.

الشجرة ” العليقة” داخل دير سانت كاترين المقدس:
وشجرة «العليقة» الحالية بالدير أصلها داخل كنيسة العليقة المقدسة وأغصانها خارجها ولا يدخل هذه الكنيسة أحد،

إلا ويخلع نعليه خارج بابها اقتداء بنبي الله موسى عليه السلام الذي لبي نداء ربه وخلع نعليه.

كما أن شجرة «العليقة» وجبل موسى في سيناء يمثلان قيمة لكل الأديان من يهودية ومسيحية وكذلك الإسلام

حيث وردت قصة نبى الله موسى وبنى إسرائيل في عدة سور بالقرآن الكريم ولقد كرم الله سبحانه وتعالى جبل الطور وجعله في منزلة مكة والقدس

حيث قال تعالى: «وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ»، سورة التين الآيات من 1-3.

كنيسة العليقة
المقدسة بالدير:
ويوجد بدير سانت كاترين كنيسة يطلق عليها كنيسة العليقة المقدسة، قامت بتأسيسها الإمبراطورة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين في القرن الرابع الميلادي عند شجرة العليقة المقدسة، وعند بناء الإمبراطور جستنيان لدير طور سيناء فى القرن السادس الميلادي أدخل الشجرة ضمن الكنيسة الكبرى بالدير، وأطلق على هذا الدير «دير سانت كاترين» فى القرن التاسع الميلادي بناء على القصة الشهيرة للقديسة كاترين.
وكنيسة العليقة تنخفض أرضيتها 70 سم عن أرضية كنيسة التجلي ومساحتها 5م طولاً 3م عرضاً،

وتحتوي على مذبح دائري صغير مُقام على أعمدة رخامية فوق بلاطة رخامية تحدد الموقع الحقيقي للشجرة،

ويُقال إن جذورها لا تزال باقية في هذا الموقع.

مشروع التجلى الاعظم بدير سانت كاترين بسيناء

عيون موسى:
هي عيون مائية عذبة تضم 12 واحة يعتقد انها تعود إلى عهد النبي موسى، تقع شرق محافظة السويس بالقرب من منطقة رأس سدر بجنوب سيناء
بمصر على بعد 35 كيلو متر من مدينة السويس
و25 كم من نفق أحمد حمدي على طريق نفق أحمد حمدي – شرم الشيخ،و165 كيلو مترا من القاهرة. تتوسط العيون مدينتي السويس ورأس سدر وتتبع إداريا إلى محافظة السويس.
تعتبر (عيون موسى) من المناطق السياحية ذات الطابع المميز يزورها السائحون في طريقهم إلى شرم الشيخ، تتسم بجمال مناخها ومناظرها الخلابة المطلة مباشرة على ساحل خليج السويس وتضم أشجار النخيل والحشائش الكثيفة بالإضافة الي عيون المياه العذبة وجميعها صالحة للشرب إذا ما تم تطهيرها ومعظم سكانها من أبناء جنوب سيناء.

عيون موسى لشفاء الامراض:
كما يقصدها الكثيرون طلباً للشفاء ومن أكثر الأمراض التي تداويها تلك العيون الكبريتية التهاب العظام المفصلي المزمن والتهاب العظام الروماتزمي والالتهاب الليفي والعضلي والنقرس المزمن والشلل بأنواعه والروماتويد والالتهاب العصبي واسترخاء العضلات والأمراض العصبية الوظيفية وأمراض الجهاز التنفسي مثل الجيوب الأنفية والربو الشعبي .

فكرة عن دير سانت كاترين:
جنوب سيناء

على سفوح جبل سيناء ، حيث تلقى موسى الوصايا العشر من الله ، يقع أحد أقدم الأديرة العاملة في العالم. يُعرف باسم دير القديسة كاترين ، اسمه الفعلي هو “دير الله المقدس لجبل سيناء”. تم بناؤه بأمر من الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول (527-565 م) في 548-565 ميلادي لإيواء الرهبان الذين كانوا يعيشون في شبه جزيرة سيناء منذ القرن الرابع الميلادي.
استشهدت القديسة كاترين المصرية في أوائل القرن الرابع الميلادي حيث يحمل الدير اسمها لإكتشاف رهبانها جسدها بالقرب من جبل سانت كاترين في القرن التاسع الميلادي ، حيث تم وضعه من قبل الملائكة بعد استشهادها.
ويشتمل الدير على هياكل متعددة ، أهمها كنيسة تجلي السيد المسيح المخلص ، والتي تضم في حد ذاتها تسع كنائس أصغر. إحدى هذه الكنائس هي الكنيسة المحترقة التي تكلم عندها الله مع النبي موسى. يشتمل دير سانت كاترين أيضًا على عشر كنائس أخرى ، وأماكن إقامة الرهبان ، وقاعة طعام ، ومكبس زيتون،وصناديق عظام الموتى،

ومسجد فاطمي من القرن الثاني عشر الميلادي ، ومكتبة تضم كتبًا نادرة و 6000 مخطوطة.

الترويج لهذا المشروع:

تتأهب مدينة سانت كاترين الواقعة في جنوب محافظة جنوب سيناء المصرية لتتحول إلى وجهة سياحية عالمية بعد اعتزام الحكومة المصرية الشروع في خطة تنمية متكاملة للمدينة.

الحكومة المصرية شرعت في تنفيذ مشروع “التجلي الأعظم” الهادف لتحقيق أكبر استفادة من المكانة التي تتمتع بها هذه المدينة وتطويرها من جميع الجوانب،

لا سيما وأن هذه المنطقة مسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لما تحويه من معالم دينية وتاريخية وبيئية قل نظيرها.

أبرز المشروعات السياحية والبيئية

وحول أبرز المشروعات السياحية والبيئية التي يتم تنفيذها في سانت كاترين وأهدافها أوضح مستشار وزير الإسكان أنه:

مشروع التطوير سيكون صغيرا لكن قيمته عالية، ونستهدف جذب أعداد محدودة من السياح، لكن في نفس الوقت لديهم معدل إنفاق عال.
نسعى لتنمية السياحة الروحية، والبيئية مثل التخييم وتسلق الجبال ورؤية الوديان وغيرها.
نهدف لتنمية السياحة الاستشفائية في ظل وجود نباتات طبية نادرة بمدينة سانت كاترين.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع.
والله ولى التوفيق والنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى