الحبس سنة لسيدة اشتركت مع موظف سابق بـ«مصر للطيران» فى الاستيلاء على الأموال
الحبس سنة لسيدة اشتركت مع موظف سابق بـ«مصر للطيران» فى الاستيلاء على الأموال
قضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة سيدة فى إعادة إجراءات محاكمتها بالحبس مع الشغل لمدة سنة،
لاتهامها بالاشتراك مع موظف سابق بشركة مصر للطيران فى الاستيلاء على أموال من جهة عمله.
وكانت المحكمة، قضت فى وقت سابق، بمعاقبة المتهم الأول حضوريا بالسجن لمدة 7 سنوات
وتغريمه مبلغ 686 ألف جنيه وتغريمه مبلغا مساويا له وعزله من الوظيفة، وبمعاقبة المتهمة الثانية، غيابيا، بالسجن لمدة 3 سنوات.
وكانت النيابة العامة، أحالت المتهمين «أحمد. ف»، 39 سنة، و«سلوى. ر»، 36 سنة،
إلى المحاكمة الجنائية، بعد أن أسندت إليهما تهمة الاستيلاء على المال المملوك لجهة عمل المتهم الأول.
كما نص أمر الإحالة، على أن المتهم الأول استغل وظيفته بصفته عاملا بشركة مصر للطيران،
فاستولى بغير حق وبنية التملك على أموال مملوكة لجهة عمله، إذ استغل موقعه الوظيفى حال كونه موظفا بالإدارة المالية،
وقام باختلاس دفتر شيكات وتزوير اسم المستفيد فى شيكات بنكية،
ومهرها بتوقيع منسوب صدوره إلى الموظف المختص، وتزوير قيمتها وصرفها من البنك المسحوب عليه تلك الشيكات والاستيلاء على قيمتهم.
كما تابع أمر الإحالة، أن المتهم الأول سهل للمتهمة الثانية الاستيلاء دون وجه حق وبنية تملك على أموال جهة عمله،
والاستيلاء على مبالغ نقدية، إذ اختلس دفتر شيكات وزور اسم المستفيد فى أحدهما ودون اسم المتهمة الثانية،
فقامت بصرف قيمة الشيك ومكنها بذلك من الاستيلاء على تلك المبالغ.
الحبس سنة لسيدة اشتركت مع موظف سابق بـ«مصر للطيران» فى الاستيلاء على الأموال
أيضا أضاف أمر الإحالة، أن المتهمة الثانية اشتركت مع الأول فى ارتكاب الجريمة محل الاتهام السابق بطريقى الاتفاق والمساعدة، إذ اتفقت على ارتكابها وساعدته بأن أمدته بالبيانات المراد إثباتها بالشيك البنكى محل الاتهام السابق، فقام بتدوين بيانات وقيمة الشيك وتدوين أسمها كمستفيدة على الشيك، فقامت بصرف الشيك والاستيلاء على قيمته،
فتمت الجريمة بناءً على هذا الاتفاق وتلك المساعدة، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
كما شهد مدير عام الإدارة العامة للشئون القانونية بالشركة محل عمل المتهم فى التحقيقات، بقيام المتهم بالاستيلاء على المبالغ النقدية محل الشيكات البنكية، والمُقدرة بمبلغ مليون و760 ألف جنيه، حيث استولى عليها أثناء فترة عمله بالشركة، وقام بتدوين بياناتها وصرفها من أحد البنوك.
وباستجواب المتهم فى التحقيقات، أقر أنه أثناء عمله بالشركة، وبناءً على تحريض المتهمة الثانية، قام بالاستيلاء على دفتر شيكات من الخزينة عُهدة خاله، وقام بتدوين البيانات على صُلب الشيكات وصرف عدد6 شيكات منها من أحد البنوك، وسلم اثنين منها إلى المتهمة الثانية.



