نياحة القديس الأنبا زوسيما القس

نياحة القديس الأنبا زوسيما القس

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق

فى اليوم التاسع من شهر برموده المبارك من سنة 141 للشهداء ( 425م )، تنيَّح الأب العابد الراهب المجاهد القس زوسيما.

ميلاده:
وُلِدَ سنة 326م. من أبوين مسيحيين قديسين من أهل فلسطين.

وفي السنة الخامسة من عمره سلمه أبواه لراهب شيخ قديس. فرباه تربية مسيحية وعلَّمه العلوم الدينية.

رسامته شماسا:

وبعد فترة وجيزة رسموه شماساً. ثم صار راهباً تقياً، ونما في الفضيلة،

كما وكان ملازماً للتسبيح والقراءة ليلاً ونهاراً، وفي وقت العمل أيضاً.

رسامته قسا:

ولما أكمل خمساً وثلاثين سنة في الدير رسموه قساً، فتزايد في نسكه وزهده وجهاده.
وبعد أن قضى ثلاث عشرة سنة في القسيسية، زرع عدو الخير في فكره أنه قد أصبح يفوق كل أهل زمانه في التقوى والفضيلة. إلا أن رحمة الله شاءت أن ترده عن هذا الظن.

فأرسل الله ملاكاً أمره بالانتقال إلى الدير القريب من الأردن:

فقام ومضى إليه، فوجد شيوخاً قديسين كاملين في سيرتهم. فتبين له عندئذ أنه كان بعيداً عما ظنه في نفسه.

فأقام عندهم. وكان من عادة هؤلاء الشيوخ أنهم في أيام الصوم الكبير،

وفي الأحد الأول يتقربون من الأسرار المقدسة، ثم يخرجون من الدير إلى براري الأردن، يجاهد كل منهم على حدة.

فأخذ القديس زوسيما يخرج مثلهم في البرية سائلاً من الله أن يريه ما ينتفع منه:
وفي أحد الأيام، وجد القديسة مريم القبطية، فاستعلَم منها عن سيرتها، فأعلَمته وطلبت منه أن يأتي لها في العام المقبل بالأسرار المقدسة. وفي العام الذي يليه وجدها قد تنيَّحت فصلى عليها ودفنها. ولما رجع قص سيرتها على الآباء الرهبان. وبعد أن عاش تسعاً وتسعين سنة تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.

نياحة القديس الأنبا زوسيما القس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى