نياحة القديس مقروفيوس

نياحة القديس مقروفيوس

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق

فى اليوم السابع من شهر برموده المبارك تنيَّح القديس الأنبا مقروفيوس ابن حاكم مدينة قاو.

عندما كان الأنبا ساويرس البطريرك الأنطاكي يجول الصعيد ووصل إلى قاو :
كان مقروفيوس قائماً بخدمته. ثم صحبه في رحلته إلى دير القديس مويسيس القريب من العرابة المدفونة.

وهناك رأى مقروفيوس قداسة الآباء الرهبان. فطلب من الأنبا مويسيس أن يرهبنه،

فبيّن له الأنبا مويسيس أتعاب الرهبنة، وطلب منه أن يترك وظيفته وأمواله وممتلكاته.

رهبنته:

فذهب إلى قاو، وعيّن أخاه مكانه، ورجع وترَّهب. ولما عَلِمَ إخوته بولس وإيلياس ويوسف حضروا إليه وترَّهبوا هم أيضاً على يد الأنبا مويسيس.

وقد شيَّد أنبا مقروفيوس عدد من الأديرة:
وكان تحت إشرافه نحو ألف راهب وألف راهبة، وبنى كثير من الأماكن للفقراء والمحتاجين،

وكنائس عديدة ووهب الله القديس مقروفيوس موهبة الشفاء.
ولما سمع به البابا ثيئودوسيوس البطريرك الثالث والثلاثون، كتب يمدحه ويشجعه ويستدعيه ليتبارك منه شعب الإسكندرية.

رسامته قسا:

ولما ذهب رسمه البابا قساً، ثم عاد إلى ديره.
وبعد أن أكمل جهاده تنيَّح بسلام، فاجتمع عدد كبير من البلاد المجاورة، وكفنه أخوه الأنبا يوساب الذي صار خلفاً له في تدبير الأديرة.

جسده المقدس وصنع المعجزات:

هذا وقد كان ظهور جسده في اليوم السابع من طوبه بعد نياحته بسبعمائة وثلاثة وثلاثين عاماً في أيام الأنبا يوساب أسقف أخميم، والأرخن إسحاق كاتب الأمير عز الدين الحموي. فتولى أسقف أخميم إخراج الجسد من مقبرته بالجبل ونزل به إلى كنيسة الدير. وهناك دفنوه بالتراتيل والتسابيح (ما زال يوجد دير يسمى دير الأنبا مقروفة بحاجر الجبل غرب صدفا بمحافظة أسيوط، ويتبع إيبارشية أبو تيج وصدفا والغنايم).

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.

نياحة القديس مقروفيوس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى