ترامب يوسع حظر السفر ليشمل سوريا وست دول أخرى ابتداء من يناير

ترامب يوسع حظر السفر ليشمل سوريا وست دول أخرى ابتداء من يناير

أضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بوركينا فاسو ولاوس ومالي والنيجر وسيراليون وجنوب السودان وسوريا،

إضافة إلى حاملي جوازات سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية،

إلى قائمة الحظر الكامل على السفر إلى الولايات المتحدة.

كما جاء إدراج سوريا، التي يسعى ترامب إلى إعادة تأهيلها دوليا، بعد أيام من مقتل ثلاثة أمريكيين في هجوم بمدينة تدمر وسط البلاد.

أعلن البيت الأبيض الثلاثاء عن توسيع قائمة الدول الخاضعة لحظر السفر الكامل إلى الولايات المتحدة، مضيفا سبع دول جديدة بينها سوريا.

وفي بيان للبيت الأبيض، جاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وقع إعلانا “يوسع قيود الدخول (إلى الولايات المتحدة) ويشددها على رعايا الدول التي تعاني من قصور واضح ومستمر وشديد في الفحص والتدقيق وتبادل المعلومات، وذلك لحماية الأمة من تهديدات الأمن القومي والسلامة العامة”.

ترامب يوسع حظر السفر ليشمل سوريا وست دول أخرى ابتداء من يناير

كما تشمل القائمة الجديدة رعايا بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا،

إضافة إلى حاملي وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية،

كما يفرض الإجراء حظرا كاملا على لاوس وسيراليون بعد أن كانتا تخضعان لقيود جزئية سابقا.

وسيبدأ تنفيذ هذا الحظر الموسع اعتبارا من الأول من كانون الثاني/ يناير القادم.

وبرغم ذلك، فإن القرار يأتي بعد تعهد ترامب بدعم سوريا إثر محادثات تاريخية في تشرين الثاني/نوفمبر مع رئيسها أحمد الشرع،

القيادي السابق في تنظيم القاعدة والمدرج سابقا على قائمة العقوبات الأمريكية للإرهابيين الأجانب.

ويواصل ترامب دعم الشرع الذي مثلت زيارته حدثا بارزا في مسيرة المعارض السابق الذي أصبح حاكما وأطاح ببشار الأسد بعد فترة طويلة في الحكم،

فيما يقوم الشرع بجولات حول العالم ساعيا لتصوير نفسه زعيما معتدلا يعمل على توحيد بلاده وإنهاء العزلة الدولية الممتدة لعقود.

كما جاءت تصريحات ترامب يوم السبت على منصة تروث سوشيال

مؤكدة عزمه على “انتقام جاد للغاية” عقب إعلان الجيش الأمريكي مقتل جنديين ومترجم مدني في سوريا

بهجوم نفذه مشتبه بانتمائه لتنظيم “الدولة الإسلامية” ضد قافلة تابعة للقوات الأمريكية والسورية،

قبل أن يقتل المهاجم بالرصاص، واصفا الحادث أمام الصحفيين بأنه “هجوم فظيع”.

واستند البيت الأبيض في تبرير الحظر إلى معدلات تجاوز المواطنين السوريين مدة تأشيرات الدخول.

وأوضح البيان أن “سوريا تخرج من فترة طويلة من الاضطرابات الأهلية والصراع الداخلي،

ورغم عملها على معالجة التحديات الأمنية بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة،

فإنها ما زالت تفتقر إلى سلطة مركزية ملائمة لإصدار جوازات السفر أو الوثائق المدنية، كما لا تمتلك إجراءات فحص وتدقيق مناسبة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى