كنيسة الشهيد العظيم إقلاديوس بباقور ايبراشية اسيوط

كنيسة الشهيد العظيم إقلاديوس بباقور ايبراشية اسيوط

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة

سبق الكتابة عن بعض الكنائس باسيوط.
وفى هذه المقالة نتكلم عن كنيسة الشهيد العظيم إقلاديوس بباقور ايبراشية اسيوط.

فى 20 ديسمبر من كل عام تحتفل ابروشية اسيوط والشعب القبطى بعيد تكريس كنيسة الشهيد العظيم إقلاديوس بباقور ايبراشية اسيوط وتوابعه.

سيرة الشهيد القديس اقلاديوس:

“انظروا إلى نهاية سيرتهم؛ فتمثلوا بإيمانهم” (عب7:13) بالكتاب المقدس حول سيرة القديسين الذين أثروا التاريخ القبطي والكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

تاريخ استشهاده:
أيضا صادف اليوم الثلاثاء 18يونيو الموافق 11 بؤونة بالأشهر القبطية من سنة 20 للشهداء “304م”، تذكار استشهاد واحدًا من أبرز أسماء القديسين في التاريخ الأرثوذكسي وهو القديس أقلاديوس أحد أمراء الرومان وبن أبطلماوس وأخا الملك نوماريوس.

بعض صفات الشهيد:

كما تمتع هذا القديس بمحبة أهل مدنتة “إنطاكية” لصفاته الحميدة وشجاعته وبهاء طلعته، فدعوه “أقلاديوس الفارس” وعلقوا صورته على باب المدينة، وُلد القديس أقلاديوس وتربى تربية مسيحية حقيقية وسط عائلة مؤمنة،

وحين كبر التحق بالجندية وصار قائدًا كبيرًا بسبب قربة من بلاط “دقلديانوس” الملك آنذاك،.
وكان عصر هذا الأمبراطور من أظلم العصور القبطية ويُسمى عصر الإضطهاد والشهداء،

وعلى الرغم أن سنوات حكمة الأولى كانت تحرص على اتباع سياسة التسامح الديني مع المسيحيين،

الا أنها تحولت ضد المسيحيين في أواخر حكمه،

فأصدر دقلديانوس أربعة مراسيم فيما بين عامي 302-305 م تحث على اضطهادهم،

وقد نتج عن تلك المراسيم حرق الأناجيل والكتب الدينية ومنع المسيحيين من التجمع وهدم الكنائس وقتل أكثر من ألف مسيحي وتحريم القيام بأي صلوات أو طقوس دينية، وقتل كل رجال الدين المسيحي وصادر جميع أملاك الكنيسة

أيضا وقع الإضطهاد شديدًا على الأقباط في مصر لدرجة أنهم اتخذوا عام 284م (تاريخ توليه الحكم) بداية للتقويم القبطي.

اضطهاد المسيحيين فى عصر دقلديانوس فى كل الإمبراطورية الرومانية:
وعندما أنكر الملك دقلديانوس الإيمان المسيحي، ودعى لحرق الكنائس،

وعبادة الأوثان وأثار الاضطهاد على المسيحين اتفق “أقلاديوس” مع القديس بقطر بن رومانوس على الإستشهاد من أجل اسم المسيح وحماية الدين المسيحي.

كنيسة الشهيد العظيم إقلاديوس بباقور ايبراشية اسيوط

كما ورد عن ذكر الكتب التراثية التي تناولت سيرة القديسين والقديسات عدة مواقف تعكس صور قوة وشجاعة هذا القديس الذي تمسك بالإيمان ورغم ما تعرض له وقد تمثلت هذه القوة في محاولة الإمبراطور أن يستدعي القديس إقلاديوس ليقنعة بترك الايمان وعبادة الأوثان، ووعده بمنحه مكانة كبيرة رفض القديس هذا العرض وتمسك بالإيمان.

استشهاد الشهيد فى انصنا بصعيد مصر:

فغضب الملك وأرسل الشهيد إلى أريانوس وإلي أنصنا بصعيد مصر وعدو المسيحية في صحبة ستة من جنوده، ولما وصل إقلاديوس إلى أنصنا علم أن أريانوس في أسيوط فأبحر بالسفينة إلى هناك، ولما وصلوا إليه قرأ الوالي خطاب الملك الخاص بتعذيب القديس المؤمن، فلاطفه حتى يرتد عن الإيمان فرفض، وأخذه معه على أنصنا وهناك عذبه بعذابات شديدة، ثم وضعه على خشبة مشعلة بالنيران وطعنه بحربة، ونال القديس أقلاديوس إكليل الشهادة.
واحتفظ المسيحيين برفاته وتم بناء كنيسة على اسمه بقرية باقور مركز ابوتيج محافظة أسيوط.

نطلب شفاعة الشهيد القديس اقلاديوس لنا ولكم وللجميع ولمصرنا الحبيبة.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء.
والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى