كنيسة السيدة العذراء مريم بالزيتون

 

كنيسة السيدة العذراء مريم بالزيتون

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة
المجتمع وتنمية البيئة

هى من أشهر الكنائس بمصر وبها مقر بابوى لبابا وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية.
وفى سنة 1968. تجلت العذراء مريم فى مناظر روحية نورانية على قباب كنيستها بالزيتون.
وكتبت معظم صحف ومجلات العالم عن ذلك وشاهد الظهور العديد من المصريين مسلمين ومسيحيين. وتناقلت وسائل الإعلام ذلك لكل دول العالم .

إنشاء الكنيسة:

كنيسة السيدة العذراء بالزيتون كنيسة كبيرة فى حى الزيتون مدينة القاهرة فى مصر.
اتبنت سنة 1924 على شكل مصغر من كنيسة ايا صوفيا المشهوره فى باسطنبول بتركيا

كما قام توفيق بك خليل ابراهيم مع المهندس الايطالى ليمون جيللى ببناء الكنيسة .

حكاية البناء:

في سنة 1924م. فكَّر بعض أقباط الزيتون في بناء كنيسة؛ لأنه لم يكن في هذه الضاحية الكبيرة أي كنيسة على الإطلاق، فلجأوا إلى المرحوم “الأستاذ خليل إبراهيم” (خليل باشا إبراهيم)..

وكان غنياًّ وطلبوا منه التبرع بقطعة أرض لبناء الكنيسة فوعدهم بذلك.. وبدأوا يجمعون التبرعات،

وفي أثنائها توفي المرحوم “خليل إبراهيم”، فتقدم الأقباط بما جمعوه وقدره 450 جنيهاً إلى “الأستاذ توفيق خليل” نجل المرحوم “خليل إبراهيم”، فاعتذر عن قبول المبلغ وطالب بإعادة ما جُمِع إلى أصحابه، وقال للمجتمعين به:”إن والده كان معتزماً أن يبني الكنيسة على نفقته الخاصة، ولذلك سألتزم نيابة عنه بتنفيذ هذه الرغبة”.

بناء الكنيسة وتدشينها:

اتفق الأستاذ “توفيق خليل” مع مهندس إيطالي يُسَمَّى “ليموفيلي” (ليموفيللي) لكي يصنع تصميم “كنيسة السيدة العذراء بالزيتون” على نسق “كنيسة أجيا صوفيا” Hagia Sophia بالقسطنطينية. وتم بناؤها سنة 1925م، كما قام بتدشينها المطوب الذكر المتنيح “الأنبا أثناسيوس” مطران بنى سويف.. وأول كاهن خدم بالكنيسة هو المتنيح “القمص دانيال مسيحة”.

مساحة كنيسة الظهور:

وأما مساحة كنيسة الظهور فهي 250 متراً مربعاً، ولها خمس قباب، الوسطى الكبرى ترتفع عن الأرض 17 متراً،

ولها شبابيك تفتح على صحن الكنيسة ويعلوها صليب كبير.. أما الأربع قباب الأخرى فأقل حجماً وترتفع 12 متراً عن الأرض ولها فتحات ولكنها غير متصلة بالكنيسة، فأرضها تكون سقف الكنيسة.

ايقونات الكنيسة:

أيضا يوجد بداخل الكنيسة أيقونات كثيرة للسيدة العذراء، والملائكة، والقديسين.

وقد تم رسم أيقونات جديدة بها مع ظهور السيدة العذراء بالكنيسة؛

مثل صورة السيدة العذراء بالقبة الرئيسية بالكنيسة، وكذلك بعض الأيقونات التي أهديت للكنيسة من الإمبراطور “هيلاسيلاسي” ቀዳማዊ ኃይለ ሥላሴ عند زيارته للكنيسة..

تجلى العذراء مريم أم النور بالكنيسة:

كما صار شعب الكنيسة مقدراً بالآلاف منذ تجلي السيدة العذراء بها بعد أن كانت الكنيسة مصممة لأن تسع أفراد عشرين أسرة على الأكثر.

بناء كاتدرائية كبيرة بمقابل كنيسة الظهور:

أيضا من بركات تجلي السيدة العذراء بالكنيسة، أنه قد صارت أرض جراج هيئة النقل العام المقابلة لكنيسة الظهور المكان الذي بُنِيَت عليه كاتدرائية كبيرة، والتي تُعَد –

كما كانت وقت بناءها- ثاني أكبر كاتدرائية من حيث المساحة في الشرق الأوسط. وقد وضع حجر الأساس لها قداسة البابا شنودة الثالث يوم الخميس 25 مارس 1976 م.

الكنيسة وخدمة المجتمع :

كما شُيِّدَت بالكنيسة مستشفى، ودور للمسنين والمغتربين ومباني للخدمات.

المقر البابوى بالكاتدرائية:
كما تم بناء مقرا بابويا بالكاتدرائية للخدمات الكنسية .

نطلب شفاعة العذراء مريم ام النور لنا ولكم وللجميع ولمصرنا الحبيبة.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا وبطريركا والجميع والمصريين الشرفاء.
والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: تحذير: هذا المُحتوى محمي !!