الدور الوطنى والكنسى لقداسة البابا تواضروس الثانى

الدور الوطنى والكنسى لقداسة البابا تواضروس الثانى

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة

الدور الوطنى والكنسى لقداسة البابا تواضروس الثانى بمناسبة العيد ال 11 لتجليس قداسته

تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية المصرية يوم 18 نوفمبر من كل عام بعيد تجليس قداسة البابا تواضروس الثانى البابا ال 118 على كرسى القديس مارمرقص الرسول كاروز الديار المصرية وأفريقيا.

البابا تواضروس الثانى ودوره فى ترسيخ المحبة بين أبناء الوطن مصر والعالم:
صاحب القداسة «تواضروس الثانى» أو «عطية الله»، كما يعنى اسمه الكنسى.. هو رجل الأقدار بلا منازع خلال العقد المنصرم، إذ اختاره القدر على غير رغبة منه ولا حيلة لأن يكون يوم ميلاده الستين البابا رقم 118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكان قدره أن يجلس على كرسى مارمرقس الرسول فى لحظة فارقة من عمر الوطن. فمن فاضت دموعه يوم التجليس فى 18 نوفمبر 2012م، راح بزيه الأسود المهيب المزركش بخيوط الذهب والفضة والمزخرف بالصلبان، وبطيلسانه وردائه البابويين، منذ يومه الأول يدعو إلى المحبة، ويبحث عن لمّ الشمل، والإمساك بدفة السفينة الأرثوذكسية، إلى جانب أداء دور وطنى لا تلتاث معه سفينة الوطن، ولمَ لا وهو الصيدلانى، الذى يصنع من السم دواءً، بكأس مصنوعة من صفحات إنجيل المحبة.

أشهر مقولات قداستة الخالدة:

1- وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن.
2- الاعتداء على الكنائس ثمن بسيط يقدمه المصريون الأقباط للوطن من أجل الحرية.
3- إن للحرية ثمناً غالياً.. وحرق الكنائس جزء من هذا الثمن نقدمه لمصر بصبر وحب.
4- نشكر الله أن لدينا أناساً أمناء فى مقدمتهم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهم أيضاً يحرصون على سلامة الوطن.
5- لولا إصرار الرئيس عبدالفتاح السيسى ورئيس الوزراء والبرلمان لما خرج قانون بناء الكنائس إلى النور.
6- يمكن أن نصلى فى وطن دون كنيسة، ولكن لا يمكن الصلاة فى كنيسة دون وطن.
7- كلمتان كان لهما أعظم الأثر فى حياتى «حاضر» رمز الطاعة والخضوع لتدبير الآباء.. و«أخطأت» إشارة للاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه.
8- فى كل أزمة كنت أفكر عما يجب أن أفعله، أجد نفسى لا أفكر سوى فى سلامة الوطن وسلامة الناس.
9- سلامة الوطن تعنى سلامة الكنيسة.
10- الدور المجتمعى للكنيسة مهم جداً ويأتى فى المرتبة التالية للدور الروحى الذى هو إعداد الإنسان الوطنى المحب للجميع.

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية فى افريقيا فى عهد البابا تواضروس الثانى بابا وبطريرك الكرازة المرقسية:

تقوم الكنيسة القبطية فى عهد البابا تواضروس الثانى بعمل كرازى واسع وعمل وطنى من خلال مشروعات تعليمية وصحية واسعة فى العديد من الدول الافريقية تساهم فيها الكنيسة القبطية فى امريكا وكندا. وهى مشروعات ذات بعد وطنى ومصرى يوثق العلاقات مع الدول الافريقية ويحى الدور المصرى الذى كان مؤثرا فى افريقيا ويخدم قضايا الوطن.

الدور الوطنى والكنسى لقداسة البابا تواضروس الثانى

أيضا معروف الدور التاريخي للكنيسة القبطية سواء في نشر وتعزيز المسيحية في قارة أفريقيا‏,‏ او الخدمة المجتمعية والصحية
ولعل تلك اللافتة التي علقت علي احدي الكنائس في دولة جنوب إفريقيا والتي تقول:

سيأتي السيد المسيح يوما ومعه أقباط مصر ليحررونا من العبودية, تعكس عمق تاريخ كنيسة الإسكندرية الأرثوذكسية ـ في افريقيا.
والكنائس القبطية ا التي تقام في افريقيا هي مؤسسات مصرية في الاساس, تخدم من اجل مصر وباسم مصر.

أيضا الدور الثقافي والتعليمي للكنيسة القبطية في افريقيا والتي بدأت بأثيوبيا والسودان وامتدت الي كينيا والكونغو ودول الجنوب, لدرجة ان هناك بعض القبائل في شرق افريقيا تتشابه لغتها مع اللغة القبطية,

بالاضافة الي التركيز علي عناصر التأثير الثقافي للكنيسة في افريقيا ودورها الحديث في كل من اثيوبيا والسودان.

الخدمات الكاملة فى افريقيا و رسامة كهنة فيها:

وقد اسس فى عهد البابا تواضروس الثانى خدمات كاملة فى افريقيا وتمت رسامة كهنة فيها وتدريب وارسال خدام وخادمات متخصيين وشهدت الخدمة الكنسية فى افريقيا تطور كبير نطلب من الرب ان يكمل كل جهد وتعب لمجد اسمه القدوس.

لذا تحدث الكثيرين من مصر وخارج مصر من رؤساء الطوائف المسيحية وغيرهم من رؤساء وقيادات دينية وعالمية عن قداسته بكل حب وتقدير.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء.
والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى