تذكار الأعجوبة التي صنعها القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصارية الكبادوك

تذكار الأعجوبة التي صنعها القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصارية الكبادوك
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
فى اليوم الثالث عشر من شهر توت المبارك
تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية المصرية بتذكار الأعجوبة التي تمت على يد القديس باسيليوس الكبير.
الاعجوبه:
حيث أن شاباً بمدينة قيصرية أحب ابنة سيده. ولما كان زواجه منها مستحيلاً.
لجأ إلى أحد السحرة. فكتب له ورقة وأمره أن يذهب في منتصف الليل إلى قبور غير المؤمنين،
ويرفع يده بالورقة، فيتناولها منه الشيطان، وطلب منه أن يكفر بالمسيح إذا نال أمنيته،
فوافقه الشاب على ذلك. وتمم له الشيطان ما قصده، بأن ألهب قلب الشابة بهواه حتى تزوجته.
وبصلوات والديها كشف الله الغشاوة عن عقلها، وعرفت أن ذلك الشاب غير مسيحي لأنه لا يمارس أي عبادة مسيحية،
فندمت على ما فعلت. ولما سألته عن السبب صارحها بكل ما فعله،
فأسرعت الفتاة إلى القديس باسيليوس وقصت عليه قصتها وطلبت منه نجدتها.
فاستحضر الشاب وسأله إن كان يريد أن يرجع إلى السيد المسيح فوافق. فاستبقاه عنده لمدة ثلاثة أيام وأمره أن يصلى خلالها.
وبعدها افتقده. فأعلمه الشاب أن الشياطين تهدده بذلك الصك الذي كتبه على نفسه،
فشجعه. وظل الشاب في مكانه أربعين يوماً وهو يصلى. ثم افتقده القديس باسيليوس وسأله عن حاله،
كما أعلمه الشاب أنه رآه في تلك الليلة يقاتل عنه الشيطان وقد غلبه.
وفي الغد أحضر القديس باسيليوس الشعب المسيحي إلى الكنيسة، وطلب إليهم أن يصرخوا إلى الله قائلين يارب ارحم.
كما استمروا في صراخهم، حتى رأوا ورقة تسقط من فوق، وكانت هي الصك الذي أخذه الشيطان على ذلك الشاب.
فقرأه القديس باسيليوس على الشعب. ثم بارك على الشاب.
أمر القديس للشاب:
وأمره ألا يعود إلى ذلك مرة أخرى. ثم ناوله من الأسرار المقدسة وأعاده إلى زوجته وبارك عليهما.
بركة صلاة القديس باسيليوس فلتكن معنا آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.
تذكار الأعجوبة التي صنعها القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصارية الكبادوك



