تذكار استشهاد القديسة دابامون وأختها بصطامون وأمهما صوفية

تذكار استشهاد القديسة دابامون وأختها بصطامون وأمهما صوفية
في اليوم العاشر من شهر بؤونة من سنة 21 للشهداء ( 305م )
تعيد الكنيسة القبطية الارثوذكسية المصرية
بتذكار استشهاد القديسة دابامون وأختها بصطامون وأمهما صوفية.
فأتوا إلى الوالي واعترفوا أمامه بالسيد المسيح:
وذلك أن إنساناً اسمه ورشنوفيوس ( برصنوفيوس ) اُنتخب لرتبة الأسقفية،
فهرب إلى ببا ونزل عند أختين اسم الواحدة دابامون والثانية بصطامون وأمهما صوفية.
وفى تلك الليلة ظهر له ملاك الرب قائلاً: ” لماذا أنت نائم والجهاد قائم،
قم وانطلق إلى الوالي واعترف أمامه بالسيد المسيح لتأخذ إكليلك “،
فلما استيقظ قص الرؤيا على الأختين وأمهما، واتفق الجميع على أخذ إكليل الشهادة،
فأتوا إلى الوالي واعترفوا أمامه بالسيد المسيح، فطرحهم في السجن. ثم استحضرهم وعرض عليهم عبادة الأصنام فامتنعوا.
تعذيبهم:
فعذبهم بكل نوع من العذاب وكان الرب يقويهم ويعزيهم، ثم أرسلهم إلى أرمانيوس والي الإسكندرية، الذي قرأ عليهم أمر الملك بعبادة الأصنام، فوثب برصنوفيوس وخطفه من يد الوالي ومزقه. فغضب الوالي جداً وعذبه ثم ألقاه في السجن.بعد ذلك عرض عبادة الأوثان على دابامون وأمها وأختها فرفضن فعذبهن عذاباً شديداً.
اساسهادهم:
ثم أمر بقطع رؤوسهن فنلن أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهن فلتكن معنا. آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع



