استشهاد القديس ثاؤدوروس أسقف كورنثوس،

استشهاد القديس ثاؤدوروس أسقف كورنثوس،
وبعض النسوة وأميران اسم أحدهما لوكيوس والآخر ديفنيانوس
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
فى يوم العاشر من شهر أبيب المبارك تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية المصرية
بتذكار استشهاد القديس ثاؤدوروس أسقف كورنثوس، وبعض النسوة وأميران اسم أحدهما لوكيوس والآخر ديفنيانوس.
وذلك أنه لما وُشِىَّ بالقديس لدى الأميرين المذكورين، بأنه مسيحي بل ورئيس المسيحيين في كورنثوس،
استحضراه وسألاه عن معتقده، فاعترف بأنه مسيحي، فعذباه بالضرب وكان يوبخهما على تركهما الإله الحقيقي وسجودهما للأوثان.
فأمرا بقطع لسانه:
فأخذت امرأة مسيحية اللسان وأعادته للقديس، فوضعه في مكانه وبقوة الله عاد صحيحاً.
وأخذ القديس يتكلم:
ويبين فساد عبادة الأوثان. فتعجب الحاضرون، وآمن عدد كبير منهم، كما آمن الأمير لوكيوس، فاغتاظ ديفنيانوس.
وقتل القديس ثاؤدوروس، وثلاث نسوة معه:
فنالوا أكاليل الشهادة.
غير أنه بعد قليل أقنع لوكيوس ديفنيانوس فآمن هو الآخر بالسيد المسيح ثم ذهب الاثنان إلى قبرص واعترفا أمام حاكمها بالسيد المسيح ونالا إكليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
ترنيمه:
نلتم الأمجاد في دنيا ودين، وهزأتم بالطغاة الملحدين،
لم تموتوا أيها الأبطال بل، قد سكنتم في سماء الخالدين،
لم يمت مَنْ قاوَم الكفر ومَنْ، بيسوع هز عرش الكافرين،
لم يمت مَنْ صار بإستشهادهِ، قُدوَة تبقى على مر السنين.
نطلب شفاعتهم لنا ولكم وللجميع ولمصرنا الحبيبة.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.



