استشهاد القديس أباهور و ديودوره أمه

استشهاد القديس أباهور و ديودوره أمه
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
فى اليوم التاسع والعشرون من شهر بؤونه المبارك تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية المصرية بتذكار استشهاد القديس أباهور و ديودوره أمه.
كان أباهور من جند إنطاكية :
فأتى إلى الإسكندرية واعترف أمام واليها بالسيد المسيح فأمر بقطع يديه وأن يربط في مؤخرة ثور ويجره في المدينة،
ثم ألقاه في حفرة ملآى بالأفاعي فلم تؤذه، وكان في كل ذلك يستغيث بالسيد المسيح وهو يشفيه ويقويه.
وفيما هو على هذه الحال أتت أمه:
ورأته ففرحت بجهاده وأعلموا الوالي بها فاستحضرها وهددها فلم تَخَف، فأمر أن يضعوا خطاطيف من الحديد محمية في جنبيها،
وكانت في أثناء ذلك ترتل للرب وتقدسه لأنها استحقت أن تتألم من أجل اسمه إلى إلى أن أسلمت روحها ونالت إكليل الشهادة يوم 29 بؤونة.
ثم وضعوا القديس في قزان زيت وقطران يغلي:
فكان يسبح الله حتى أسلم الروح ونال إكليل الشهادة.
نطلب شفاعتهم لنا ولكم وللجميع
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع



