صلاح يكشف سر انتقاله إلى طرابزون.. هذا ما أقنعه بالمغامرة

صلاح يكشف سر انتقاله إلى طرابزون.. هذا ما أقنعه بالمغامرة
أكد النجم المصري محمد صلاح (34 عاماً)، أن انتقاله إلى نادي طرابزون سبور التركي
جاء بحثاً عن تحدٍ جديد بعد مسيرة استثنائية مع ليفربول الإنكليزي.
وبين أن طموحه لم يتغير رغم كل الألقاب والأرقام القياسية التي حققها،
كما أن هدفه الرئيسي هو قيادة الفريق للفوز بالبطولات، وخاصة على المستوى الأوروبي.
وفي أول مقابلة مطولة له مع قناة طرابزون سبور الرسمية على يوتيوب، أمس الخميس،
أوضح صلاح سبب اختياره للنادي التركي، واصفاً استقبال الجماهير له بأنه لا يُصدق.
كما بدأ محمد صلاح حديثه بالتأكيد على أن الحافز والطموح كانا أهم عاملين في مسيرته الكروية،
وأوضح أنه تعلم منذ صغره أن النجاح لا يتحقق إلا بالسعي الدؤوب. وأعرب صلاح عن أمله في الفوز بالألقاب،
وعلى رأسها لقب أوروبي، إلى جانب المنافسة على لقب الدوري. وكشف هداف ليفربول السابق،
عن ردة فعله الأولى تجاه اهتمام طرابزون سبور بالتعاقد معه، مؤكداً أنه بدأ على الفور بالبحث عن المدينة وأفضل معالمها. وأوضح أنه سبق له اللعب في مدن تعشق كرة القدم، مثل ليفربول وفيورنتينا، ويعتقد أن الأندية الموجودة في المدن المولعة بكرة القدم تتمتع بأجواء مختلفة تماماً عن تلك الموجودة في العواصم، ولهذا السبب شعر بحماس شديد منذ اللحظة الأولى، لدرجة أنه بحث عن أفضل المطاعم في المدينة.
وبين قائد المنتخب المصري عن دور رئيس النادي في إتمام الصفقة، وأن أكثر ما أثار إعجابه هو الطموح الكبير وراء المشروع، الذي يسعى النادي لبنائه خلال السنوات القادمة. واعترف صلاح بأن الاستقبال الذي حظي به في طرابزون، كان من بين أكثر اللحظات المؤثرة في مسيرته، رغم أنه لا يعتبر نفسه شخصاً عاطفياً بطبيعته. وأضاف: “هذا النوع من الاستقبال نادر للغاية. احتفى بي المشجعون بهذه الطريقة قبل أن ألعب مباراة واحدة بقميص النادي، هذا الأمر غمرني بفرحة عارمة ومشاعر جياشة. شاهد العالم أجمع هذا الاستقبال”.
صلاح يكشف سر انتقاله إلى طرابزون.. هذا ما أقنعه بالمغامرة
كما كشف صلاح أن زملاءه السابقين في ليفربول وعدداً كبيراً من أصدقائه تواصلوا معه بعد مشاهدة استقبال الجماهير،
من بينهم المجري دومينيك سوبوسلاي، وجميعهم أكدوا له الشيء نفسه: لم يروا قط لاعباً يُستقبل بمثل هذا الترحيب،
قبل حتى أن يخوض مباراته الأولى مع نادٍ جديد. وأقر صلاح بأن مواجهة ليفربول يوماً ما بقميص طرابزون سبور،
ستكون في غاية الصعوبة، وأوضح أن تسع سنوات قضاها في النادي الإنكليزي،
رسّخت رابطة خاصة مع المدينة وجماهيرها، وأن مشاعره ستكون مختلطة إذا ما لعب ضد فريقه السابق.
وتذكر صلاح بداياته في عالم كرة القدم، مستذكراً رحلته اليومية إلى التدريب، حيث كان عليه ركوب أربع حافلات، وأكد أن ذلك الطفل لا يزال بداخله حتى اليوم، وأن طموحه لم يتغير، ولا يزال يؤمن بأن الإنسان لا يستطيع الوصول إلى القمة دون هدف واضح يدفعه للعمل بجد كل يوم.
كما أضاف أن هذا الطموح هو السبب الحقيقي وراء انتقاله إلى طرابزون،
فهو يرغب في تحقيق إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرته الكروية. وتحدث قائد المنتخب المصري عن دور عائلته في مسيرته،
كاشفاً أن والدته لم ترغب قط في احترافه كرة القدم خوفاً عليه. وأوضح أنها كانت تنزعج لأنه كان يغادر المنزل صباحاً ولا يعود إلا في وقت متأخر من الليل، إذ بالنسبة لها، كان المستقبل يبدو غير مضمون.
وعلى النقيض، دعمه والده منذ البداية، كما دعمته والدته أيضاً، وإن كان دعمها مشوباً بالقلق والخوف، على حد تعبيره.



