السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل
السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل
كشف مسؤول رفيع في البيت الأبيض عن رؤية الرئيس دونالد ترامب الواضحة
تجاه انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، مشيرا إلى أن التطبيع شرط أساسي للمضي قدما في الاتفاق النووي المدني.
كشف ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض لشؤون السياسات،
عن رؤية ترامب تجاه انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام،
كما أوضح ميلر، خلال مشاركته في برنامج “ذا ويل كين شو”، أن الرئيس يدرك طبيعة المملكة وعقليتها وخططها للمستقبل بشكل عميق.
السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل
كما أكد أن الجهود الأمريكية المشتركة مع الرياض، والتي تعود جذورها إلى خطاب الرياض عام 2017،
ساهمت في تحويل المملكة إلى حصن منيع ضد الإرهاب العنيف، وجعلتها إحدى الركائز الأساسية للاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، شدّد ترامب خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض على ضرورة انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام إذا كانت ترغب في الحصول على برنامج نووي مدني.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الذريعة السابقة المتمثلة في المشكلة مع إيران لم تعد قائمة،
لافتا إلى أن طهران فقدت هيمنتها وجبروتها كقوة عظمى في الشرق الأوسط، مما يفتح الباب أمام خطوة التطبيع التاريخية.
وأكد ترامب أن اتفاقيات أبراهام حققت نجاحات كبيرة للدول الموقعة عليها،
معتبرا أن انضمام الرياض إليها يشكل لحظة فارقة لمستقبل المنطقة.
وفيما يخص الملف النووي، أوضح أن البرنامج المدني المزمع مع السعودية سيتم بدون تخصيب لليورانيوم، مشيرا إلى أن هذا المسار يعد طريقا ذا اتجاهين وأمرا بالغ الأهمية لضمان أمن واستقرار الشرق الأوسط.



