آلات التعذيب عجزت أمام طفل الـ 13 عاماً قصة الشهيد العظيم بطرس الشنراوي.

آلات التعذيب عجزت أمام طفل الـ 13 عاماً قصة الشهيد العظيم بطرس الشنراوي.
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
اصله:
في قرية شنرا ببني سويف، كان عايش فتى بسيط اسمه بطرس، طفل في ملامحه لكن بقلب أسد مكنش بيقضي يومه في اللعب،
بل كان بيشتغل بأمانة في مشغل صغير لتفصيل الملابس عشان يساعد أهله، وكان معروف بصلاته ونقاوة قلبه .
ولما بدأت موجة اضطهاد شديدة ضد المسيحيين:
رفض بطرس يخبي إيمانه، وكان بيصلي علانية قدام الكل جوة ورشته الوشاة بلغوا عنه،
فاقتحم الجنود المكان وقيدوا إيديه الصغيرة بالسلاسل واقتادوه للحاكم وسط حزن أهل قريته .
الوالي اتفاجئ بصغر سنه ووسامته:
فحاول يغريه بفلوس كتيرة ومناصب لو ساب إيمانه
هنا ابتسم الفتى بكل ثقة ورفض الإغراءات:
فبدأت رحلة عذابات رهيبة تفوق قدرة البشر الوالي أمر الحراس بتجريده من ملابسه وجلده بسياط قاسية فيها قطع حديد،
فكانت بتنهش في جسمه النحيل وتسيل دماؤه الطاهرة على الأرض وبدل ما يصرخ أو يبكي،
كما كان الفتى يرفع عينه للسما وبيرتل صلوات وتسابيح بكل سلام، وده اللي جنن الوالي.
تعذيبه:
فأمر بربطه على “الهنبازين” وهي آلة عذاب مرعبة لشد وتكسير العظام والعضلات ورغم الآلام المبرحة والنزيف،
كما كان ملاك الرب بيظهر ويقويه ويشفي جراحه قدام عيونهم، فزادت قسوتهم وحطوا مشاعل نار متقدة تحت جنبيه عشان يحرقوا جسمه،
لكن لهيب قلبه بحب المسيح كان أقوى من نارهم ولما فشلت كل آلات التعذيب الرهيبة دي قدام صموده الأسطوري.
استشهاده:
أصدر الوالي الحكم النهائي بقطع رأسه بالسيف في ساحة القرية وقف البطل بكل فرح ونال إكليل الشهادة وهزم إمبراطورية بقوة إيمانه.
طوباك يا شهيدنا الصغير صلاتك تكون معانا .
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.
آلات التعذيب عجزت أمام طفل الـ 13 عاماً قصة الشهيد العظيم بطرس الشنراوي.



