الشهيد شورة راعي الغنم

الشهيد شورة راعي الغنم
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
في سنة 304 ميلادية، وتحديداً في بلد اسمها شنشيف التابعة لأخميم،
كان عايش شاب جميل وصغير في السن اسمه شورة وجيه، وكان شغال راعي للغنم وبيعيش حياته ببساطة وهدوء وسط الطبيعة.
لكن الهدوء ده مش هيدوم طويل:
لأن الوالي الظالم إريانوس وصل لأخميم وبدأ يطارد كل اللي بيحملوا اسم المسيح في قلوبهم العساكر قبضوا على الراعي الصغير ووقفوه قدام الوالي، وبكل كبرياء سأله الوالي عن اسمه وبلده،
فجاء الرد زلزال هز المكان لما قاله شورة بكل فخر أنا مسيحي وأعمل راعي أغنام الوالي اتفاجئ جداً من شجاعته وجمال شبابه،
كما حاول يغريه ويخوفه في نفس الوقت، وقاله ارفع البخور للآلهة عشان تنجى بنفسك من العذاب .
لكن البطل الصغير بص في عين الوالي وقاله بكل ثبات إني لا أعبد غير ربي يسوع المسيح:
واعمل فيا اللي أنت عاوزه وفوراً هنا الوالي اتملا غضب وأمر بحاجات تقشعر ليها الأبدان،
فعصروه بآلة الهنبازين الحديدية، وولعوا تحتيه النار، وحطوا مشاعل مولعة في جنبيه،
وكمان غسلوا جروحه بالخل والملح عشان يزودوا عذابه .
لكن المفاجأة إن شورة كان بيتحمل كل ده وهو بيشكر ربنا :
بابتسامة متفارقتش وشه، ولما رموه في السجن وهو بينزف دم، وقف يصلي بكل قوته،
وفجأة المكان نور وظهرله ملاك الرب وطيب جروحه وقاله تشجع لأنك غداً ستنال إكليل المجد.
الوالي لما لقى العذاب مش جايب همة:
جاب ساحر محترف وعمل كاس سم قاتل عشان يخلص منه، ولما القديس مسك الكاس،
الكاس وقع على الأرض وخرجت منه أفعى حية داسها البطل الصغير برجليه بكل ثقة .
الساحر ات رعب من المنظر وبص للوالي وقاله أنا ماليش دعوة بيه لأن إلهه قوي جداً .
الوالي فقد أعصابه تماماً لما لقى كل محاولاته فشلت قدام إيمان الراعي:
فأمر فوراً بقطع رأسه وتعليق جثته على سور قريته عشان الطيور تاكل منها، ونال البطل إكليل الشهادة والمجد اللي مبيفناش
بركة صلواته الجميلة تكون معانا دايماً وتثبت إيماننا آمين .
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.
الشهيد شورة راعي الغنم



