استشهاد القديس بندلائيمون الطبيب

استشهاد القديس بندلائيمون الطبيب

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق

الدكتور بندلائيمون فتح عيون الأعمى. بقوة الله
زي ما وعدنا السيد المسيح. لما قال:
“الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا، ويعمل أعظم منها، لأني ماض إلى أبي.” (يوحنا ١٢:١٤).
لما رشم الدكتور/ بندلائيمون. الأعمى بعلامة الصليب. قوة الله. حصلت المعجزة و فتح الأعمى
والمفروض إن الملك ماكسيميانوس. لما يشوف طبيبه الخاص بيعمل معجزات. يؤمن بإيمانه… لكن للأسف العكس. عرض عليه. إما الوثنية أو الموت

في يوم 15 بابه
من سنة 21 للشهداء ( 305م )، استشهد القديس بندلائيمون الطبيب.

ميلاده:

وُلِدَ هذا القديس في مدينة نيقوميدية، كان أبوه أوستورجيوس وثنياً، وأمه أوبالا مسيحية وقد علَّماه صناعة الطب.

فنبغ فيها وذاع صيته، فجعله الملك مكسيميانوس طبيبه الخاص، وكان يحبه من أجل نجاحه في العمل ولطف أخلاقه وذكائه.

تقابل بندلائيمون مع قس يُدعى هومولاوس: فلقَّنه حقائق الإيمان المسيحي ثم عمده. فجاهد في الفضيلة وارتقى في سلم درجاتها،

وأجرى الله على يديه آيات عظيمة. منها أن إنساناً أعمى قصده ليداويه، فرشم عليه علامة الصليب فبُرئت عيناه في الحال.

ولما علم الملك بالخبر: استحضر ذلك الرجل وسأله عن كيفية شفاء عينيه،

فأعلمه أن القديس بندلائيمون شفاه برشم علامة الصليب. فاستحضر الملك بندلائيمون الطبيب

وسأله عن معتقده فأقر أنه مسيحي. وعاتبه بلطف كيف يقبل إيماناً غير إيمان الملك وقد قرَّبه إليه وأعطاه غنى وكرامات كثيرة.

تهديد الملك لشهيدنا:

أجابه بأدب وشجاعة أنه لا يستطيع أن يجحد مسيحه. عند ذلك هدده بأنواع العذاب فلم يتزعزع،

فبدأ في تعذيبه تارة بالضرب والجلد وأخرى بالرمي في البحر والنار فكان السيد المسيح يظهر له ويقويه.

استشهاده:

ثم أمر الملك بقطع رأسه فصلى القديس وقطع الجند رأسه فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبديا آمين.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى