بين شبح الإقالة ولغز انسحاب صلاح.. هل أصبح حسام حسن تحت التهديد؟
بين شبح الإقالة ولغز انسحاب صلاح.. هل أصبح حسام حسن تحت التهديد؟
تناقل كثير من وسائل الإعلام المصرية خلال الساعات الماضية نبأ مفاده،
نية الاتحاد المصري لكرة القدم إقالة المدرب حسام حسن من منصب مدير الجهاز للمنتخب،
ودخول القائد محمد صلاح في مشادة كلامية مع المدرب، انتهت بانسحابه من معسكر “الفراعنة”،
الذي يستعد لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، يوم 29 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وتواصل “ أخبار مصر الآن “، مع مصدر مقرّب من الاتحاد المصري لكرة القدم (رفض الكشف عن اسمه)،
من أجل سؤاله عن مسألة إقالة المدرب حسام حسن من منصبه، بعد نهاية المواجهة المقبلة
ضد جنوب السودان، نتيجة تعرّض المدير الفني لانتقادات حادة من قبل إدارة النادي الأهلي وجماهير فريق “القلعة الحمراء”،
بسبب التصريحات التي أطلقها بحق حارس المرمى محمد الشناوي.
بين شبح الإقالة ولغز انسحاب صلاح.. هل أصبح حسام حسن تحت التهديد؟
وأكد المصدر أن الاتحاد المصري لكرة القدم لا يفكر نهائياً بإعلان إقالة المدرب حسام حسن سواء في الوقت الحالي أو بعد نهاية المواجهة ضد جنوب السودان، لأن المدير الفني مع جهازه لديه عقود حتى عام 2030، بالإضافة إلى أن صاحب الستين عاماً استطاع فرض نفسه، بفضل النتائج التي حققها سواء في بطولة كأس أمم أفريقيا الماضية أو خلال كأس العالم 2026، التي أقيمت الصيف الماضي في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
أما حول المشادة الكلامية، التي وقعت بين محمد صلاح وحسام حسن في المعسكر الجاري، بسبب التصريحات التي أطلقها الأخير بحق الشناوي، ما جعل قائد منتخب مصر يقرر الرحيل عن صفوف المعسكر، والعودة مرة أخرى إلى تركيا، فأكد المصدر عدم صحة ما ذُكِر في كل وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية، لأن صلاح لديه اتفاق مسبق مع الجهاز الفني بعدم خوض أي مواجهة على عشب اصطناعي، وهو أمر فعله سابقاً عندما غاب عن عدد من المباريات مثلما فعل على سبيل المثال في اللقاء أمام موريتانيا يوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2024، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا.



