الأنبا كاراس السائح

الأنبا كاراس السائح

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق

ميلاده:

الأنبا كاراس ولِد في روما في القرن الخامس الميلادي وكان أخًا للملك البار ثيؤدسيوس
نشأ في عائلة تقية محبة لله، لكنه اختار أن يترك العالم ويسير في طريق الكمال الروحي،

فترك كل شيء وذهب للبرية ليعيش حياة الزهد والتوحد.

حياته:

عاش 57 سنة في البرية لا يرى وجه إنسان، متعبّدًا بالصلاة والتسبيح.

وأثناء هذه السنوات، أراد القس أنبا بموا أن يرى أحد السواح، فأرشده الله ليدخل البرية العميقة.

مقابلته مع الانبا بموا:

في رحلته، قابل أولاً الأنبا سمعان القلاع، ثم الأنبا بلامون (أو أبامود)،

وكلاهما أخبراه عن القديس العظيم الأنبا كاراس، الذي لا يُقارن بأي أحد، لأن الرب يزوره بنفسه كل يوم ليباركه ويتحدث معه.

وأخيرًا، وصل أنبا بموا إلى مغارة الأنبا كاراس، فاستقبله بفرح لأنه كان ينتظره منذ زمن،

وفي اليوم التالي مرض الأنبا كاراس وظهر السيد المسيح بنفسه ومعه الملائكة، وبارك الأنبا كاراس وأخذ روحه إلى السماء.

وعد الله للانبا كاراس:

وعد الرب أن من يذكر اسم الأنبا كاراس أو يكتب سيرته أو يعمل أعمال رحمة باسمه، ينال بركات عظيمة، ويحسب مع القديسين

تكفين جسده:
ثم كفّن أنبا بموا جسد القديس كاراس، وأغلق الرب باب المغارة بمعجزة، فعاد أنبا بموا إلى ديره ليخبر الجميع بسيرة هذا القديس العظيم.

نطلب شفاعته لنا ولكم وللجميع امين.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى