تذكار نياحة القديس زخارياس أسقف سخا

تذكار نياحة القديس زخارياس أسقف سخا
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
كان ذلك فى يوم 21 من شهر امشير المبارك.
اصله:
كان ابناً لكاتب يُدعى يوحنا، ترك وظيفته واختير قساً، فربَّى ابنه زخارياس على الإيمان المستقيم مع العلوم الكنسية والأدبية.
ولما كبر عيَّنه الوزير كاتباً بديوانه:
وبعد ذلك اتفق مع صديق له اسمه أبلاطس، كان والياً على سخا، أن يتركا عملهما ويذهبا إلى البرية للرهبنة
واتفق حضور أحد رهبان دير القديس يحنس القصير. فعزما على أن يذهبا معه إلى ديره، فعلم الوالي بذلك ومنعهما.
رهبنته:
فخرجا خفية وسارا إلى البرية دون أن يعرفا الطريق، فقابلهما أحد الرهبان وصحبهما إلى دير القديس يحنس،
فلما علم أصدقاؤهما أخذوا من الوالي كتاباً ليرجعوهما، فبدَّد الرب مشورتهم،
أما زخارياس وصديقه فلبسا الثوب الرهبانى وأجهدا نفسيهما في عبادات كثيرة. وكان ذلك في أيام القديسَيْن أبرآم وجاورجي
( القديسان أبرآم وجاورجي:من قديسي برية شيهيت في القرن السابع الميلادي)، اللَذيْن كانا خير مرشد لهما.
رسامته اسقفا لسخا:
ولما تنيَّح أسقف سخا، كتب الشعب إلى البابا البطريرك يطلبون رسامة الراهب زخارياس أسقفاً عليهم، فاستحضره ورسمه أسقفاً رغماً عنه.
تعاليمه ومقالاته:
اهتم هذا الأب بافتقاد شعبه ووعظه وتعليمه، كما وضع مقالات وميامر كثيرة، وأقام على الكرسي ثلاثين عاماً، ثم تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.



