نياحة القديس الأنبا بشاي صاحب الدير الأحمر

نياحة القديس الأنبا بشاي صاحب الدير الأحمر
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
فى اليوم الخامس من شهر امشير المبارك تنيَّح القديس الأنبا بشاي صاحب الدير الأحمر بغرب سوهاج.
ميلاده:
وُلِدَ هذا القديس في قرية أبصونة (أبصونة: قرية قديمة ما زالت بنفس الاسم تابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج).
كما كان في شبابه يعمل أعمالاً لا تليق، ولمحبة الرب له جلب عليه مرضاً ورأى رؤيا نظر فيها مواضع العذاب،
فتنهَّد وبكى، ورفع عينيه إلى السماء وقال: “يا سيدي وإلهي إذا شفيتني فأنا أتوب وأعبدك من كل قلبي”.
رهبنته:
فلما شفي تحرك في قلبه الفكر الصالح وبدأ يزهد في هذا العالم، وترك كل شيء حتى الغنم التي كان يرعاها وصعد إلى الجبل،
فصادف القديس الأنبا بيجول خال القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين، وسكن معه في جبل أدريبة.
كما كانا يقومان بعبادات ونسك بلا مَلل، وأصوام وسهر. وقد تحمَّلا من العدو تجارب كثيرة والرب خلصهما منها.
ذاع صيته فى كل ارض مصر:
وشاع خبر الأنبا بشاي في كل أرض مصر ووضع مقالات كثيرة وتعاليم نافعة للرهبان والعلمانيين. ودفعة صام شهراً كاملاً. وكانت أعمال الناس مكشوفة لديه.
الانبا شنودة رئيس المتوحدين:
وفي تلك الأيام صعد أنبا شنوده إلى خاله الأنبا بيجول، وأن ملاك الرب أشار عليه أن يلبسه الإسكيم.
فألبسه الإسكيم بحضور أنبا بشاي، وظَلَّ الثلاثة متفقين في العبادة والنسك،
وصنعوا لهم مساكن في الجبل، وبنوا كنيسة على اسم القديسة العذراء مريم.
نياحه الانبا بشاى:
ولما أكمل أنبا بشاي سعيه الصالح تنيَّح بسلام، فكفَّنه القديس الأنبا شنوده، ودفنه في الدير الذي سُمي باسمه “وهو الشهير بالدير الأحمر غربي سوهاج”. وقد كتب القديس الأنبا شنوده سيرته ونسكياته ودعاه “بطرس” لما رآه من قوة احتماله الأتعاب مثل الصخر.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.
نياحة القديس الأنبا بشاي صاحب الدير الأحمر



