نياحة القديس إيلاريون الكبير الراهب

نياحة القديس إيلاريون الكبير الراهب
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
فى اليوم الرابع والعشرون من شهر بابه المبارك من سنة 87 للشهداء ( 371م ) تنيَّح القديس العظيم الأنبا إيلاريون الكبير.
ميلاده:
وُلِدَ هذا القديس في بلدة طابا جنوب غزة سنة 292م من أبوين وثنيين،
علَّماه الآداب اليونانية، ثم قصد مدينة الإسكندرية لإتمام علومه،
وحرَّكته النعمة الإلهية ليدرس العلوم المسيحية، فاقتنع بها واعتنقها ونال سر المعمودية.
كان محبا للصلاة والعبادة:
كان إيلاريون محباً للصلاة والعبادة والنسك، فلما سمع عن القديس أنطونيوس الكبير ذهب إليه وتتلمذ على يديه.
توزيع أمواله على الفقراء والمساكين:
وبعد مدة من الزمن رجع إيلاريون إلى بلاد فلسطين إذ بلغه انتقال والديه،
فوزع أمواله على الفقراء والمساكين، وبنى قلاية وعاش فيها عابداً ناسكاً وكان كثيرون يأتون إليه طالبين صلواته وإرشاده.
كثرة عدد الرهبان حوله ويُعتبر هو بحق مؤسس الرهبنة في فلسطين:
كثر عدد الرهبان حوله، فبنى لهم ديراً وصار لهم أباً ومرشداً ويُعتبر هو بحق مؤسس الرهبنة في فلسطين،
كما كان كثير من الشعب يأتون إليه يسترشدون به وينالون بركة صلواته.
ذهابه إلى مدينه قبرص:
وفي أواخر حياته مضى إلى مدينة قبرص، وعاش هناك في قلاية منفردة حوالي خمس سنوات.
كما زاره هناك القديس إبيفانيوس، فتنبأ له أنه سيصير أسقفاً على قبرص، وتمت نبوته.
نياحته:
ولما بلغ هذا الأب القديس ثمانين سنة من عمره قضى معظمها في النسك والعبادة تنيَّح بسلام. ومدحه القديس يوحنا ذهبي الفم، وذكره القديس باسيليوس الكبير في نسكياته.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.



