تذكار استشهاد الشهيد العظيم ماماس

تذكار استشهاد الشهيد العظيم ماماس

إعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق

فى يوم18/8 تعيد الكنيسة بتذكار استشهاده بركتة تكون مع جميعنا.

ميلاده:

ولد القديس ماما في آسيا الصغرى (تركيا) في العام 275 م.

كان والداه زوجين مسيحيين تقيّين، فقبض عليهما الولاة وزجّوهما في السجن من أجل اسم الرب يسوع.

لم يكن ماما، يومذاك، قد أبصر النور. هناك، في السجن، رقد أبوه رقود المعترفين،

وما لبثت زوجته أن لحقت به بعد أن وضعت مولوداً ذكراً.

بين أبوين معترفين راقدين:

بين أبوين معترفين راقدين، أبصر المولود الجديد النور. وبطريقة لا نعرفها،

درت أرملة مسيحية تقيّة بما جرى في السجن، فدخلت على الحاكم وسألته

أن تأخذ جسدي الراقدين لتدفنهما وأن تأخذ الصبي لتربيه، فأذن لها.

ماما:

أخذت الأرملة الصبي إلى خاصتها واعتنت بأمره. وقد بقي أخرس لا ينطق بكلمة

حتى بلغ الخامسة. وكانت أول كلمة خرجت من فمه “ماما”، فجرى عليه، منذ ذلك الحين، لقب “ماما”.

القديس المحب:

القديس ماما الشهيد نشأ “ماما” على التقوى ومحبة الله. فلما بلغ الخامسة عشرة من عمره،

أبدى حماساً كبيراً للمسيح، وكان جسوراً، يجاهر بإيمانه قدام أقرانه ويسخر من الأصنام دون مهابة.

كما حدث، في ذلك الوقت، أيام الإمبراطور اوريليانوس، أن موجة من الاضطهاد ثارت على المسيحيين، لم توفر كبيراً ولا صغيراً.

القبض على القديس:

فقبض الجند على “ماما” إثر وشاية، وحاولوا إرغامه على تقديم الذبائح للأصنام فامتنع،

فساقوه أمام حاكم قيصرية الكبادوك، ومن ثم أمام الإمبراطور نفسه.

كما حاول الإمبراطور، أول الأمر، أن يتملقه كما يتمّلق الكبار الصغار فأخفق.

فاغتاظ لرؤية ولد يتحدى إرادته، وصار يتهدّده ويتوعده، ثم سّلمه إلى الجنود لتعذيبة بشدة.

أعاد الإمبراطور الكرّة فقال ل “ماما “: “حسناً ! إذا لم تكن راغباً في تقديم الذبائح لآلهة المملكة فلا بأس،

أعفيك من ذلك. فقط قل أنه سبق لك أن ضحّيت للآلهة وأنا أطلقك “.

فقال “ماما”: “لم أضحِّ ولن أضحي، ولست مستعداً لإنكار سيدي وإلهي يسوع المسيح”.

استشهاده:

إذ ذاك سّلمه الإمبراطور إلى المعذبين الذين أشبعوه تعذيب بعذابات شديدةثم ألقوه في البحر

واستشهد ونال اكليل الاستشهاد. إلا أن بعض المؤمنين التقطوا من البحر. وهكذا قضى ماما شهيداً للمسيح.

ويقال أن العديد من المرضى شفوا بشفاعته وبركة رفاته.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.

 

تذكار استشهاد الشهيد العظيم ماماس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى