عيد العمال وتنمية القيم والاتجاهات الإيجابية للعمل

عيد العمال وتنمية القيم والاتجاهات الإيجابية للعمل
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
 نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة 
يحتفل العالم بعيد العمال فى اول مايو من كل عام.
وتختلف مظاهر الاحتفال نسبيا بين دول العالم المختلفة.
وفى ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة يجب توعية الشباب بمفهوم العمل وريادة الأعمال.  وخاصة العمل اليدوي الذى عمل به الأنبياء والرسل.  وتشجيع العمل فى كافة المجالات.
وفى مصرنا العزيزة ، وتحت قيادة ورعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى والحكومة سعت وتسعى مصر إلى الاهتمام بالشباب وتنمية القيم والاتجاهات الايجابية عندهم وحثهم على العمل والانتماء والولا لمصرنا العزيزة.
هناك العديد من القيم السلوكيَّة والاتجاهات يمكن إكسابها للمتعلم  في  المنزل والمسجد
 او الكنيسة والمدرسة ونوادى الشباب وغيرها، منها: الإيثار، والتعاون والبذل، والتضحية، والكرم والسخاء، والجدُّ والمثابرة، والحياء، واحترام الغير والنظافة، والانتماء للوطن واحترام الآباء والأمهات و المعلمين وغيرهم، وحبُّ المدرسة، والعمل الشريف المنتج فى كافة مجالات الحياة وغير ذلك.

الفرق بين القيم و الاتجاهات:

وتكون الاتجاهات إيجابية في حالة إقدام الفرد على الأشياء وتكون سلبية في حالة الإحجام عنها. أما القيمة فهي إلتزام إنساني يختاره الفرد للتفاعل وتحقيق الإنسجام مع ذاته ومع الآخرين والبيئة الكلية التي يعيش فيها .
وهناك عدة طرق وأساليب يمكن بها تحقيق ذلك وخاصة من الناحية الاجتماعية.  وان يكون الآباء والمعلمين قدوة للمتعلمين فى القول والعمل.

عيد العمال وتنمية القيم والاتجاهات الإيجابية للعمل

المنحى الاجتماعي:
يركّز هذا المنحى في تعلم الاتجاهات على التعلم عن طريق القدوة والمحاكاة والتقليد،
إذ يعتبر هذا المنحى من أهم مناحي تعلم الاتجاهات، لأن الطالب/ الطالبة يتعلم عن طريق الملاحظة،
ويكتسب اتجاهات جديدة من مراقبة سلوك الآخرين وتصرفاتهم فيتمثل ذلك، ويؤديه بدقة وينفس الصورة التي شاهدها، لذا يقع على المعلم /المعلمة والأسرة والجيران دور مهم في دعم تكوين الاتجاهات،
وإذا أراد المعلم/المعلمة مثلاً أن يكتسب الطالب/ الطالبة اتجاهاً حول احترام الطالب/ الطالبة لجيرانه
مثلاً، قد يقدّم قصة حول أحد الطلبة الذي يحترم الجيران ويتعاون معهم، أو قد يقدم فيلماً حول احترام الجيران،
وإذا أراد المعلم/المعلمة مثلاً أن يُكسب الطالب/ الطالبة اتجاهاً حول الشجاعة قد يقدم قصة حول شجاعة خالد بن الوليد مثلاً، أو أي من أبطال المجتمع السابقين والمحدثين،
مما يجعل الطالب/ الطالبة يتمثل الشجاعة في حياته ، وينبغي على المعلم/ المعلمة أن يكون نموذجًا للطلبة إذا أراد أن يعلّمهم الاتجاهات المرغوب فيها، فإذا أراد مثلاً أن يُكسبهم اتجاهاً حول النظافة للمحافظة على نظافة الصف، ورمي الأوراق في سلة المهملات، عليه أن يبدأ بنفسه أولاً،
فيقوم هو برمي ذلك في المكان المخصص.  وتشجيع العمل وريادة الأعمال داخل المؤسسة التعليمية وخارجها.
تعديل السلوك:
وقد يكون أحد الطلبة قد اكتسب سلوكاً سلبياً وهو إيذاء الجيران، وهنا على المعلم/المعلمة ن يبحث عن أقران الطالب/ الطالبة ويحاول أن يغيرهم لما لهم من أثر سلبي على حياة هذا الطالب/ الطالبة.
وهكذا يجب على الآباء والامهات والمعلمين ملاحظة سلوك الأبناء عامة وخاصة الشباب منهم لتقويم سلوكها وتعديل السلبى منه وخاصة سلوك الاعتيادية على الغير والتكاسل وغيره.
وبذلك تنهض الشعوب وتتقدم وخاصة فى مجالات الحياة الهامة مثل الزراعة والصناعة والتجارة وغيرها.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع.
والله ولى التوفيق والنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى