تذكار عودة القديس العظيم الأنبا مكاريوس الكبير

تذكار عودة القديس العظيم الأنبا مكاريوس الكبير
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
تعيد الكنيسة القبطية الارثوذكسية المصرية فى ١٣ برمهات بتذكار عودة
(مصباح البرية) من المنفى هو يوم مبارك في تاريخ كنيستنا القبطية الأرثوذكسية.
تبدأ القصة في القرن الرابع الميلادي:
وتحديداً في عهد الإمبراطور الروماني “فالنز” الذي شايع الهرطقة الآريوسية التي تحارب لاهوت السيد المسيح.
فقام “لوكيوس” الوالي الآريوسي بنفي القديس الأنبا مكاريوس الكبير
ومعه رفيقه القديس الأنبا مكاريوس السكندري إلى جزيرة في أقصى صعيد مصر
كان أهلها يعبدون الأوثان. وكان ذلك النفي في حوالي عام 373 ميلادية.
ولكن الرب الذي يحول الشر إلى خير ويتمجد في قديسيه، جعل من هذا المنفى ميداناً للكرازة:
فبصلاة القديسين وبقوة اسم المسيح، أخرج القديس الأنبا مكاريوس روحاً نجساً من ابنة كاهن الأوثان في تلك الجزيرة،
فآمن الكاهن وكل أهل الجزيرة بالسيد المسيح واعتمدوا، وتحولت الجزيرة إلى منارة مسيحية.
وعندما وصلت أخبار هذه المعجزات وتلك النهضة الروحية إلى الإسكندرية، اضطرب “لوكيوس” الوالي وخاف من غضب الشعب.
عودة الانبا مكاريوس:
فأمر بإعادتهما سراً من المنفى بكرامة عظيمة إلى أديرتهما في برية شيهيت، وكان ذلك في مثل هذا اليوم من شهر برمهات.
يد الله قويه:
إننا في هذا التذكار العظيم نرى كيف أن يد الله لا تترك أولاده أبداً،
وكيف أن القديس مكاريوس الذي تنيح بسلام الرب في عام 391 ميلادية (في 27 برمهات)،
قد ترك لنا سيرة عطرة ومثالاً حياً للثبات على الإيمان المستقيم مهما كانت التحديات.
فبركة صلواته ومحبته تكون معنا دائماً، ولإلهنا المجد في كنيسته إلى الأبد، آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.
تذكار عودة القديس العظيم الأنبا مكاريوس الكبير



