تعرّف إلى حاملة الطائرات “لينكولن” وقدراتها الضاربة

تعرّف إلى حاملة الطائرات “لينكولن” وقدراتها الضاربة

تصف البحرية الأميركية حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”

بأنها من بين أكبر السفن الحربية في العالم، إذ تستوعب أكثر من 65 طائرة ويبلغ وزنها نحو 97 ألف طن.
دخلت حاملة طائرات أميركية ترافقها ثلاث سفن حربية منطقة الشرق الأوسط،

في وقت تواجه إيران احتجاجات مستمرة أسفرت عن آلاف القتلى.

كما قالت القيادة المركزية الأميركية، المشرفة على العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، عبر المنصة “X”

إن المجموعة القتالية لحاملة الطائرات “USS Abraham Lincoln” “منتشرة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”.

تعرّف إلى حاملة الطائرات “لينكولن” وقدراتها الضاربة

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن سفنا تُرسل إلى المنطقة “تحسبا لأي طارئ”،

وذلك عقب تحذير سابق أكد فيه أن الولايات المتحدة “مستعدة ومزوّدة بالذخيرة” لحماية المحتجين.

في ما يلي ما نعرفه عن التقنيات والمعدات العسكرية المحتملة على متن الحاملة الأميركية

كما تعد “USS Abraham Lincoln” واحدة من حاملات الطائرات الأميركية العاملة بالطاقة النووية،

والتي تصفها البحرية بأنها “أكبر السفن الحربية في العالم”.

وهي ضمن عشر حاملات طائرات أميركية تعمل بالطاقة النووية والمعروفة بفئة “Nimitz”.

وبحسب البحرية الأميركية، يبلغ طول حاملات فئة “Nimitz” 333 مترا،

ويمكنها نقل نحو 100.000 طن من المعدات، بما في ذلك 65 طائرة وعدة منصات إطلاق صواريخ.

ما التقنيات الدفاعية الموجودة على متنها؟
تدعم الحاملة طائرات قادرة على ضرب أهداف جوية وعلى الشواطئ،

وفقا للبحرية الأميركية. وتضم أسرابها المقاتلة “F-35 Lightning II” ومقاتلات “F/A-18 Super Hornet”، بحسب “Associated Press”.

وتشارك الحاملة أيضا في عمليات الأمن البحري التي “تُحبط التهديدات التي تستهدف الملاحة التجارية

كما تمنع استخدام البحار في الإرهاب والقرصنة”، وفق البحرية الأميركية.

وقد تُزوَّد حاملات فئة “Nimitz” بعدة أنواع من الصواريخ، بينها “NATO Sea Sparrow”، وهو نظام تسليح مضاد للصواريخ والطائرات.

وقد يكون هذا النوع من الصواريخ على متن “USS Abraham Lincoln” كونها ضمن مجموعة “Nimitz”.

وغالبا ما تحمل هذه الحاملات منظومتين لمواجهة الصواريخ المضادة للسفن،

مثل “Phalanx”/CIWS، وهي “مدفع سريع الإطلاق مُتحكَّم به حاسوبيا وموجَّه بالرادار”،

ومنظومة صواريخ RAM ، وهي “سلاح فوق صوتي وخفيف الوزن…

يطلق وينسى”، بحسب الشركة المصنعة “RTX”، المعروفة سابقا باسم “Raytheon”.

كما تضم “USS Abraham Lincoln” أسلحة إضافية على متنها، وفقا لقاعدة البيانات العسكرية “Command: Modern Operations / Modern Air Naval Operations” Cmano.

تعرّف إلى حاملة الطائرات “لينكولن” وقدراتها الضاربة

كما يشمل ذلك منظومة “AN/SLQ-25A Nixie”، وهي نظام خداعي يصدر أصواتا لإرباك الطوربيدات تحت الماء ومنعها من تتبُّع السفينة.

وتزوَّد السفينة بعدة أنواع من أنظمة الرادار التي تساعدها على كشف التهديدات القريبة وتعقّبها، ومراقبة حركة الطيران، وإطلاق الصواريخ وتوجيهها، وفقا لمنشور Naval Technology, الذي ذكر أيضا أنها تضم مروحيتين هجوميتين من طراز “SH-60 Seahawk” وتسعة أسراب.

أيضا تستطيع “USS Abraham Lincoln” الإبحار بسرعة تصل إلى 35 عقدة (65 كيلومترا في الساعة)، ويبلغ متوسط قوام طاقمها 5.600 شخص، وفقا لـ Cmano.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى