نياحة القديس ثاؤفيلس الراهب

نياحة القديس ثاؤفيلس الراهب

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق

في يوم 13 طوبة تنيح القديس ثاؤفيلس الراهب.

هو الابن الوحيد لملك إحدى جزائر رومية:
الذي كان الابن الوحيد لملك إحدى جزائر رومية ، فرباه احسن تربية ،

وهذبه بالآداب المسيحية . ولما بلغ من العمر اثنتي عشرة سنة ،

قرأ رسائل لسان العطر بولس ، فوجد في الرسالة إلى العبرانيين قوله :

” أنت يا رب في البدء أسست الأرض ، والسموات هي عمل يديك .

هي تبيد ولكن أنت تبقى وكلها كثوب تبلي . وكرداء تطويها فتتغير .

ولكن أنت أنت وسنوك لن تفنى ” وقرأ في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس :

” حسن للرجل ان لا يمس امرأة . ولكن لسبب الزنا ليكن لكل وحد امرأته وليكن لكل واحدة رجلها . . .

لأني أريد ان يكون جميع الناس كما انا . . . وأظن انا ايضا عندي روح الله ” .

ذهابه من دير لدير:

وقرا ايضا في الإنجيل المقدس قول سيدنا : ” ان أردت ان تكون كاملا

فأذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني ” فترك بيت أبيه وكل ما له ، وخرج متنكرا ،

وصار يتنقل من دير إلى دير ، إلى ان وصل الإسكندرية ، ومنها مضى إلى دير الزجاج . فلما رآه القديس بقطر رئيس الدير ،

علم من النعمة التي فيه انه من أولاد الملوك ، فتلقاه ببشاشة وباركه ، ثم استفسر عن أمره فأعلمه به .

رهبنته فى دير الزجاج:

فتعجب الاب ومجد الله وقبله في الدير . ولما رأى نجاحه في الفضيلة ونشاطه ،

البسه الإسكيم المقدس . وبعد عشر سنوات ، أتى جند من قبل أبيه وأخذوه رغما عن رئيس الدير . فلما وصل إلى أبيه لم يعرفه لان النسك كان قد غير شكله ، فعرفه القديس بنفسه ففرح كثيرا بلقائه . وشرع القديس في وعظ أبيه مبينا له حالة الموت والحياة وهول الدينونة وغير ذلك حتى اثر كلامه في قلب والده .

وعظ أبيه فنزع عنه تاج الملك وترهب هو وزوجته:

فنزع التاج عن رأسه تاركا الملك لأخيه . وذهب هو وامرأته والقديس ثاؤفيلس ابنهما إلى دير الزجاج حيث ترهبا وأقام مع ولده . أما والدته فقد ترهبت بدير الراهبات . وعاش الجميع بالنسك والعبادة وعمل الفضائل حتى أخر أيامهم . ولما اكملوا جهادهم الصالح تنيحوا بسلام .

صلاتهم تكون معنا آمين .

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى