نياحة القديس باسيليوس الكبير رئيس اساقفة قيصرية الكبادوك

نياحة القديس باسيليوس الكبير رئيس اساقفة قيصرية الكبادوك

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق

في السادس من شهر طوبه المبارك من سنة 379 م تنيح القديس العظيم الانبا باسيليوس أسقف قيسارية .

اصله:

كان والده ايسيذوروس قسا قديسا ، وقد رزق خمسة أولاد هم باسيليوس وغريغوريوس وكساريون وبطرس ومكرينة .

وقد عاش الجميع في القداسة مدي الحياة .

تعليمه:

وقد تلقي علمي الفصاحة والخطابة علي يد ليبانيوس الفيلسوف الأنطاكي واشتغل بالمحاماة .

وفي سنة 358 م هجر العالم وكل أمجاده ، وطاف في براري مصر حيث شاهد النساك وتأثر بهم وعاد فلازم العزلة في إحدى البراري .

قداسته:

ولما شاع خبر قداسته التف حوله كثيرون فاتخذوه مرشدا يقودهم في طريق الكمال .

وفي سنة 362 م رقي إلى الدرجة الكهنوتية فاستمر يعلم المؤمنين ويدافع عن الإيمان القويم ويرد الضالين.

رسامته رئيسا لأساقفة قيصرية الكبادوك:

وفي سنة 370 م رسم رئيسا لأساقفة قيصرية الكبادوك ولكن لجرأته في الحق وتوبيخه الملوك الذين يسلكون ضد العقيدة والآداب أراد الملك نفيه ولكنه أحجم لموت ابنه . ومرة أراد الملك ان يوقع أمرا بنفيه فانكسر القلم فامسك بآخر فانكسر الثاني ايضا وهكذا الثالث فمزق الورقة وترك القديس يرعى شعبه ويدير كنيسته بسلام .

وضع القداس الباسيلى:

وامتلأ باسيليوس من الروح القدس ووضع القداس المشهور المنسوب إليه .

واجري الله علي يديه عجائب ومعجزات كثيرة : منها ان إحدى الكنائس استولي عليها الهراطقة

كما اتفق الرأي علي غلقها علي ان تعطي لمن يفتحها بصلاته وبصلاة هذا القديس فتحت الكنيسة وتسلمها المؤمنين ثانية .

ومنها ايضا : ان مار افرام رأي عمودا من نور من الأرض إلى السماء

ولما قال لأخ ان هذا هو باسيليوس آتي إلى قيسارية وشاهد فضائله .

وقد رسمه باسيليوس شماسا . ومنها ان امرأة كتبت خطاياها في ورقة وقدمتها للقديس باسيليوس فصلي من اجلها فمحيت خطاياها ما عدا خطية واحدة ، فأمرها ان تمضي إلى الانبا ابرام ليصلي عليها من اجلها ولما مضت إليه أعادها إلى القديس قائلا لها : أسرعي لملاقاته قبل وفاته .

فلما عادت وجدته قد انتقل فبكت ووضعت القرطاس علي جسده فمحي ما كان مكتوبا به.

ومنها ان طبيبا يهوديا لم يكن ليخطئ في علاجه ، واخبر القديس انه سيموت بعد ثلاثة ايام فصلي إلى الرب فأطال عمره ولم يمت في اليوم الذي حدده فأمن واعتمد هو وأهل بيته . ومنها ان غلاما كتب للشيطان صكا بإنكار مسيحيته ومعموديته وبصلاة القديس باسيليوس عاد الصك وتخلص الغلام من عبودية الشيطان . ولهذا الاب فضائل كثيرة وعجائب عديدة.

وضع ميامر ومقالات وعظات:

غير هذه وقد وضع ميامر ومقالات ومواعظ ونسكيات وفسر بعض الأسفار من العتيقة والحديثة ووضع قوانين موجودة بين أيدي المؤمنين .

صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما ابديا امين .

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى