استشهاد القديس القمص ميخائيل الطوخي

استشهاد القديس القمص ميخائيل الطوخي

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق

في يوم 30 من شهر كيهك المبارك من سنة 1240 للشهداء ( 1524م ) استشهد القديس القمص ميخائيل الطوخي.

اصله:

وكان من بلدة طوخ النصارى محافظة المنوفية. حفظ الكتب الإلهية وعلوم الكنيسة منذ صغره،

فصار شماساً، وبعد أن تزوج اختاره الشعب قساً، ثم صار قمصاً مدبراً لشعبه.

سجنه:

وشى به الأشرار إلى والى مصر، فأمر بالقبض عليه وأتوا به مُكبَّلاً بالحديد وأودعوه السجن،

ثم حفروا له حفرة في الأرض وصُلبَ فيها منكساً طول النهار. أما القديس فكان شاكراً ومُسبِّحاً الله.

ثم أمر الوالي بأن يطوفوا به في شوارع المدينة وهم يشتمونه.

صلوات البابا غبريال من اجله:

ولما علم بذلك البابا الأنبا غبريال الخامس، مكث ثلاثة أيام يصلى ويطلب من القديسة العذراء مريم أن تساعده على إتمام جهاده. فلما سمع القمص ميخائيل بصلاة البابا من أجله تعزّى وابتهجت نفسه.

تعذيب الوالى له واستشهاده:

بعد ذلك عرض عليه الوالي إنكار الإيمان فرفض بشجاعة. فأشعلوا ناراً عظيمة مثل أتون بابل وألقوا فيها القديس فلم تؤثّر ولا على ثيابه،

كما كان يرى القديسة العذراء ومعها أربعة ملائكة يحيطون به. ثم طعنه جندي بحربة ففاضت روحه ونال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم للجميع يارب

 

استشهاد القديس القمص ميخائيل الطوخي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى