نياحة القديس بسنتاؤس الناسك بجبل الطود

نياحة القديس بسنتاؤس الناسك بجبل الطود
إعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
فى اليوم السابع من شهر مسرى المبارك تنيَّح القديس بسنتاؤس الناسك.
ميلاده:
وُلِدَ هذا القديس في أرمنت (أرمنت: مدينة بمحافظة قنا) من أبوين وثنيين.
جاء به والده وهو طفل إلى المعبد الوثني، فصرخ كهنة الأوثان قائلين:
” لا تقتربا بطفلكما، لأنه عدو الآلهة “، وطردوه مع والديه. ولما كبر بسنتاؤس تعلم حرفة النجارة.
حبه للمسيحية:
أحب بسنتاؤس الإيمان المسيحي، فذهب إلى الكنيسة وقبل المعمودية
كما درس علوم الكنيسة. وبعد فترة أحس بميله إلى الهدوء، وكان يتدرب على الحياة النُسكية.
انطلاقه للتعبد فى الجبل:
فانطلق إلى جبل قريب حيث سكن عند قديس يسمى سورس وتتلمذ على يديه.
وفى الجبل ظهر له ملاك في شكل إنسان وأمره أن ينزل إلى الخدمة ليرد هذا الشعب الضال بالعبادة الوثنية حتى يخلصوا.
فنزل القديس كما أمره الملاك وبنى لنفسه مسكناً بجوار المدينة يمارس فيه حياته الروحية ويصلى بجهاد عظيم من أجل خلاص أهل هذه المدينة.
بناءه لكنيسه:
وبعد قليل بنى كنيسة صغيرة، فاجتمع حوله ثلاثمائة وخمسون أخاً، وتحول هذا المكان إلى مركز إشعاع روحي،
وكان كثيرون من الوثنيين يأتون ويسمعون كلامه، ويقبلون المسيحية حتى كادت مدينة أرمنت كلها أن تصير مسيحية.
بعض مواهب الله لقدسه:
وقد وهب الله القديس بسنتاؤس موهبة شفاء المرضى فتوافدت عليه الجماهير طالبة الشفاء، وكان يهتم بشفائهم الجسدي وخلاصهم الروحي.
جسده:
وبعد أن أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام. ومازال جسده مدفوناً في دير القديسين بالطود شرقي أرمنت.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.



