نياحة القديس مار أفرام السرياني

نياحة القديس مار أفرام السرياني
إعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق
فى اليوم الخامس عشر من شهر أبيب المبارك من سنة 95 للشهداء ( 379م ) تنيَّح القديس مار أفرام السرياني.
ميلاده:
وُلِدَ هذا القديس سنة 306م في مدينة نصيبين من أبوين مسيحيين، فربياه تربية فاضلة،
كما تتلمذ في شبابه للقديس يعقوب أسقف نصيبين ومكث معه مدة نما فيها في العلم والفضيلة.
حضوره مجمع نيقيه:
كما كان القديس يعقوب يصطحبه في مجمع نيقية المسكوني الأول، وقد تعرض القديس مار أفرام لتجارب كثيرة،
فكان مثال الاحتمال والوداعة. ولما استولى الفرس على مدينة نصيبين تركها مار أفرام واستقر في الرها.
عمله فى الرها:
حيث التحق بعمل متواضع ليعيش منه، وكان يقضى أغلب وقته في القراءة والكتابة وتبشير الوثنيين.
وبعد قليل ترك المدينة والتصق بأحد المتوحدين في جبل الرها وعكف في وحدته على ملازمة الصوم والصلاة ودراسة الكتاب المقدس وكتابة التفاسير العميقة لبعض أسفاره.
وبناء على رؤيا سمائية نزل إلى مدينة الرها وكان يعظ أهلها ويعلمهم، فأمسكه رؤساء المدينة وأوسعوه ضرباً وإهانة.
رجوعه إلى مغارته:
وعلى إثر ذلك رجع إلى مغارته وكرس نفسه للكتابة، فتجمع حوله كثيرون صار هو لهم أباً ومرشداً.
كما حدث أنه رأى في خلوته عموداً من نور يصل إلى السماء وسمع صوتاً يقول له
كما ترى عمود النور هذا هكذا باسيليوس العظيم. فقام وذهب إلى قيصرية الكبادوك ليراه،
وهناك تقابلا ومكث عنده نحو أسبوعين، حيث أراد أن يرسمه قساً فرفض فأعطاه رتبة الشماسية.
زيارته لبرية شيهيت بمصر:
كما زار مار أفرام برية شيهيت الشهيرة برهبانها ومعلميها الحاذقين أمثال الأنبا بيشوي والأنبا يحنس القصير وقضى بينهم حوالي ثماني سنوات.
اثره فى بريت شيهيت:
أيضا مازال أثره باقياً حتى الآن في برية شيهيت وهو شجرة مار أفرام السرياني الموجودة بدير السريان العامر
وهي من نوع التمر هندي، كما يوجد أيضاً جزء من رفاته في أنبوبة القديسين بالدير.
رجوعه إلى بلاده:
ثم رجع إلى بلاده حيث أصبح من أشهر معلمي الكنيسة السريانية ومن أعظم أدباء السريان وله كتابات وأشعار روحية كثيرة وميامر متعددة.
وفي مغارته بجبل الرها أكمل سعيه الصالح وتنيَّح بسلام سنة 379م.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.



