استشهاد القديس اغناطيوس اسقف انطاكية

استشهاد القديس اغناطيوس اسقف انطاكية
إعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة
فى اليوم السابع من شهر ابيب المبارك استشهد القديس أغناطيوس (ذكرت سيرته في اليوم الرابع والعشرين من شهر كيهك) في رومية سنة 107 م.
كان اسقفا على انطاكيه:
هذا الذي انتخبوه أسقفا علي إنطاكية بعد القديس بطرس الرسول في سنة 69 م.
وذلك في عهد الملك تراجان الذي لما علم بأن هذا القديس قد اجتذب بتعاليمه كثيرين إلى الإيمان بالسيد المسيح
استحضره وسأله: “هل أنت أغناطيوس الثيئوفورس Θεοφόρος؟” فأجابه معناه: “حامِل الله ” فقال له:
“أتظن أننا لا نحمل آلهتنا لتنصرنا في الحروب؟ ” فأجابه ” كيف تكون التماثيل آلهة؟ اعلم أنه لا اله إلا الله وحده
الذي خلق السماء والأرض وابنه يسوع المسيح الذي تجسد ليخلص البشر فلو كنت تؤمن به لكنت في هذا الملك سعيدا”.
محاوله اغراء الإمبراطور للقديس:
فحاول الإمبراطور إغراءه لترك المسيحية فرفض فاستشاط غضبا وأمر أن يقيد بالسلاسل ويؤخذ إلى روما ليلقي للوحوش فبادر أغناطيوس بتقبيل السلاسل التي ستكون وسيلة إلى نواله إكليل الشهادة وقد سعي المؤمنون أن يخلصوه بدفع أموال للجند فرفض لأنه كان متعطشا للاستشهاد.
ذهابه إلى ازمير:
وذهب في طريقه إلى أزمير وكتب منها رسالة للمسيحيين بروما من فقراتها
” أخشى أن تكون محبتكم ضررا فإذا أردتم أن تمنعوا الموت عني فلا يعسر عليكم ذلك.
ولكن ائذنوا لي أن أذبح حيث أعد المذبح.. أنني حنطة ينبغي أن أطحن لأكون خبزا يقدم ليسوع المسيح، فحيثما لا تعود تشاهدني أعين البشر، أشاهد أنا ربنا يسوع المسيح”.
وصوله الى روما واستشهاده:
ولما وصل إلى روما طرحوه للوحوش فهجم أسد وأمسكه من عنقه فأسلم القديس الروح بيد الرب
ثم تركه الأسد وعاد إلى مكانه فحمل بعض المؤمنين جسده بإكرام عظيم إلى مكان أعدوه له في إنطاكية.
صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما. آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.
استشهاد القديس اغناطيوس اسقف انطاكية



