نياحة القديسة سارة الراهبة

نياحة القديسة سارة الراهبة
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة
فى اليوم الخامس عشر من شهر برمهات المبارك تنيَّحت القديسة سارة الراهبة.
ميلادها:
وُلِدَت هذه القديسة بصعيد مصر، من أبوين مسيحيين غنيين، ولم يكن لهما أبناء سواها،
فربياها تربية مسيحية، وعلَّماها القراءة والكتابة، فكانت تداوم على قراءة الكتاب المقدس وسِير الآباء الرهبان، فتأثرت بها.
رهبنتها”
واشتاقت إلى حياة الرهبنة، وقصدت أحد أديرة العذارى بالصعيد، حيث مكثت سنين كثيرة تحت الاختبار،
ثم لبست زى الرهبنة. وظلت تجاهد ضد الشياطين ثلاث عشرة سنة حتى ضجر الشيطان من ثباتها وطهارتها،
فحاول إسقاطها في رذيلة الكبرياء، فظهر لها في شكل ملاك وهي واقفة تصلى، وقال لها: ” طوباك، فقد غلبت الشيطان “.
فأجابته ” إنني راهبة ضعيفة، لا أستطيع أن أغلبه إلا بقوة ربى يسوع المسيح “. فتوارى الشيطان من أمامها.
بعض أقوال قديستنا:
ولهذه القديسة أقوال كثيرة نافعة، كانت تقولها للعذارى منها ” إنني لا أضع رجلي على السلم إلا وأتصور أنني أموت قبل أن أرفعها حتى لا يغريني العدو بالأمل في طول الحياة “.
وقولها ” جيد للإنسان أن يفعل الرحمة ولو لإرضاء الناس، فسيأتي وقت ويفعلها لإرضاء الله “.
ولها أقوال أخرى كثيرة مُدوَّنة في بستان الرهبان.
نياحة القديسة سارة الراهبة
جهادها فى قلايتها ونياحتها:
وأقامت هذه القديسة في قلاية على حافة النهر مدة طويلة، تجاهد جهاداً عظيماً لم يبصرها خلالها أحد
إلا عند التناول من الأسرار المقدسة، ولما أكملت جهادها بسلام، انتقلت إلى النعيم الدائم بالغة من العمر ثمانين سنة.
بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.