محاولة اغتيال الراهب القمص بيشوي الأنطوني.

محاولة اغتيال الراهب القمص بيشوي الأنطوني.

بيان من الكنيسة بشأن الحادث

في حادث أمني أثار قلق الأوساط القبطية في أستراليا، تعرض أبونا بيشوي الأنطوني لمحاولة اعتداء داخل كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس في سيدني، حيث حاول شخص مجهول اقتحام مبنى مدارس الأحد والوصول إلى مقر إقامته.

تدخلت الشرطة على الفور، وبدأت تحقيقاتها لتحديد هوية المتهم وضمان أمن الكنيسة وروادها.

ونود التأكيد على أنه قد تم نقله إلى مكان آمن، وهو بحالة مستقرة.

محاولة اغتيال الراهب القمص بيشوي الأنطوني.

حادث أمني في كنيسة الشهيد مارمينا والقديس الأنبا أنطونيوس القبطية الأرثوذكسية – جولد كوست

تعرضت كنيسة الشهيد العظيم مارمينا والقديس الأنبا أنطونيوس ،

في الجولد كوست، بحادث تعدي بالأمس ٢٠ مارس ٢٠٢٥.

حيث قام شخص مجهول باقتحام مبنى مدارس الأحد والوصول إلى سلم الطوارئ،

ثم حاول التسلل إلى شقة أبينا المحبوب الراهب القمص بيشوي الأنطوني.

وللأسف، كان هذا الشخص يحمل سلاحًا، وقد تم إبلاغ الشرطة بالحادثة رسميًا.
ونعمل حاليًا بتعاون وثيق مع الشرطة لتحديد هوية هذا الشخص والقبض عليه.

وفي هذه الأثناء، نود أن نطمئنكم إلى أن أبونا المحبوب الراهب القمص بيشوي الأنطوني بخير وبأمان،

وقد تم ترتيب إقامة بديلة له بشكل مؤقت حفاظًا على سلامته.

وقد أبلغتنا الشرطة بأنها تمكنت من تحديد هوية هذا الشخص لأنه كان معروف لديهم، وتبذل حاليًا جهودًا مكثفة للقبض عليه.

ونطلب من الجميع الصلاة من أجل هذا الشخص ليهديه اللّٰه إلى طريق التوبة،

ونطلب من جميع الاحباء أن لا ندع مثل هذه الأحداث تؤثر على روحانية فترة الصوم المقدس،

بل نبقى ثابتين في إيماننا بالرب الذي هو ملجئنا الحقيقي وحامينا الأمين.

الرب يحوط علينا جميعا بسلامه الكامل ويحفظ كنيستنا المحبوبه وآبائها الامناء من،

“تم نقل أبينا المحبوب الراهب القمص بيشوي الأنطوني إلى مكان آمن.

وقد قمنا بتغطية السلاح الناري في الصورة بكلمة (توضيح) وفقًا لسياسات فيسبوك.”

نشكر الله على حمايته، ونثمّن جهود الجهات المعنية التي تتولى التحقيق في الحادث لضمان محاسبة المسؤولين عنه.

ونهيب بالجميع توخي الدقة في تداول الأخبار والاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب نشر أي معلومات غير صحيحة.

كما نؤكد أن الراهب القمص بيشوي الأنطوني سيظل رمزًا للخدمة والمحبة، ونصلي من أجل سلامته وسلامة الجميع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى