تذكار نياحة القديس ابو فانا

تذكار نياحة القديس ابو فانا

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة

من هو القديس أبو فانا:

راهب جسده بقى كأنه خشبة محروقة من كتر الصوم والميطانيات،

لكن روحه منوّرة زي الشمس! إزاي حياته كانت مليانة بركات ومعجزات، وإزاي لحظة نياحته كانت أعظم ختام؟”

اصله:

كان يا ما كان، وما يحلى الكلام إلا بذكر المسيح الحنان، كان في شاب قلبه كله حب لله، اسمه أبو فانا..

اتولد لأهل أتقياء، علموه محبة المسيح، فكبر وقلبه مشتعل بنار الروح. من صغره،

كان دايمًا حاسس إن العالم ده مش بيته، وكان بيشتاق دايمًا للعُزلة والخلوة مع ربنا.

رهبنته:

كبر أبو فانا وقرر يترهبن، وساب الدنيا ورا ضهره، واختار دير في الأشمونين،

وهناك عاش حياة الزهد والتواضع، كان بيشتغل بإيده ويأكل من شُقاه، وما يبقاش معاه حاجة إلا ويديها للفقراء..

لكن قلبه كان دايمًا بيطلب الوحدة الأكتر، عشان يقضي وقت أطول في الصلاة والصوم والتسبيح.

طلبه لحياه الوحدة:

وفعلًا، بعد إذن رئيس الدير، مشي في الصحرا لحد ما لقى مغارة غرب قرية “أبو صير”، وهناك بدأ حياة جديدة.. كانت صلاته كأنها لهيب نار، وصيامه كان فوق طاقة البشر، لدرجة إن جسمه بقى ضعيف جدًا، لكن روحه؟ كانت قوية جدًا! وبرغم وحدته، كان بيستقبل الرهبان اللي يجوا ياخدوا منه بركة وتعليم، وربنا إداله نعمة صنع المعجزات.

تذكار نياحة القديس ابو فانا

نياحته ودفنه وديره الآن:

وفي يوم، ظهر له ملاك وقال له إن ساعة انتقاله قربت.. فطلب يتناول من الأسرار المقدسة،

ولما جه الكاهن وناوله، وقف على رجليه المتورمة من كتر السهر والصلاة، ورفع عينيه للسماء، وسلم روحه الطاهرة بإيمان وسلام.. الأبـاء كفنوه بإكرام عظيم، ودُفن في المكان اللي بقى فيما بعد دير أبو فانا، اللي ما زال موجود لحد النهاردة في صحراء ملوي.

بركة صلواته تكون معانا كلنا، ولربنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: <b>تحذير:</b> هذا المُحتوى محمي !!