استشهاد القديس بولس السرياني

استشهاد القديس بولس السرياني
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة
فى يوم ٩ امشير المبارك الموافق ١٦ فبراير من سنة 21 للشهداء ( 305م )
هاجرت أسرته من بلاد سوريا واستقرت في مدينة الأشمونين.
اصله:
ومن عمل والده في التجارة، اقتنى أموالاً كثيرة. ورزقهما الله هذا القديس فربيَّاه تربية حقيقية حتى نما في الفضيلة وأَحبَّ الرب من كل قلبه.
توزيع أمواله على الفقراء والمحتاجين:
ولما توفّي والده، صلَّى القديس إلى الله ليرشده إلى الطريق الذي يرضيه، فأرسل الرب ملاكه في رؤيا، وأعلمه بأنه سينال إكليل الشهادة، ففرح وتعزَّى ووزع كل أمواله على الفقراء والمساكين.
ذهابه إلى انصنا وتعذيب الوالى له:
وقام لوقته ومضى إلى والي أنصنا واعترف بالسيد المسيح. فأمر بأن يُعرَّى من ثيابه ويُضرب بالسياط وتوضع مشاعل في جنبيه، فلم يَخَفْ، ثم حاول إغراءه بالمال، فقال القديس: ” لقد ترك لي أبواي كثيراً من الذهب والفضة، فلم ألتفت إليها حباً في ربي وإلهي يسوع المسيح، فكيف أنظر إلى مالك الآن ؟ “. فغضب الوالي جداً وعذَّبه بكل أنواع العذاب، وكان الرب يشفيه ويقويه. بعد ذلك أمر الوالي بأن يطلقوا عليه حيَّات مميتة فلم تؤذه.
ايداعه السجن بالاسكندرية واستشهاده:
ولما احتار الوالي في تعذيبه، أخذه معه إلى الإسكندرية وأودعه السجن، فالتقى بصديقيه القديسَيْن إيسي وتكلا أخته. فابتهجت أرواحهم. ولما عزم الوالي العودة إلى أنصنا، أمر بقطع رأس القديس بولس فنال إكليل الشهادة. فأتى بعض المؤمنين وأخذوا جسده وكفَّنوه ودفنوه بإكرام جزيل.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.