أسرار لقدماء المصريين بمناسبة قرب افتتاح المتحف الكبير بالجيزة

أسرار لقدماء المصريين بمناسبة قرب افتتاح المتحف الكبير بالجيزة
اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
 نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة 
تحت قيادة ورعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى والحكومة سعت وتسعى مصر إلى الاهتمام بالاثار المصرية فى كافة العصور وخاصة لاجدادنا قدماء المصريين لما تحويه من أسرار ومعلومات هامة ومفيدة لمصر والعالم. والمتحف الكبير بالجيزة يشمل العديد من الآثار المصرية لقدماء المصريين. وكذلك وجود بعض الموميات التى تدل على تقدم قدماء المصريين فى مجالات عديدة.

كتاب الموتى:

كتاب الموتى هو مجموعة من الوثائق الدينية والنصوص الجنائزية التي كانت تستخدم في مصر القديمة، لتكون دليلاً للميت في رحلته للعالم الآخر، اُستخدمت من بداية العصر الحديث للدولة المصرية القديمة (حوالي 1550 قبل الميلاد) إلى حوالي 50 قبل الميلاد. مصطلح «الكتاب» هو المصطلح الأقرب لوصف هذه المجموعة الواسعة من النصوص التي تتكون من عدد من التعاويذ السحرية تهدف إلى مساعدة رحلة شخص ميت إلى الآخرة. تم تأليف هذه التعاويذ من قبل العديد من الكهنة خلال فترة حوالي 1000 سنة.
وهو يعتبر أقدم كتاب انتهى الينا علمه، دون في عصر بناء الهرم الأكبر، ولا تزال نسخة منه محفوظة في المتحف البريطاني. فيه دعوات للآلهة وأناشيد وصلوات، ثم وصف لما تلاقيه أرواح الموتى في العالم الآخر من الحساب وما يلحقها من عقاب وثواب. فقد شيدوا المعابد الضخمة إلى جانب المقابر التي لا تقل روعة وفخامة، حيث اعتقدوا بالبعث وبعودة الروح التي كانوا يرسمونها في صورتين متقاربتين كا أو با..
كما حرصوا على وضع كل الاشياء الخاصة بالمتوفى من طعام وحلي وكل ما كان يحبه في حياته معه في مقبرته
حيث يمكن لروح الميت أن تاكل وتشرب منها عند عودتها إلى الجسم، وقبل سعيها إلى الحياة الأخرى.

أسرار لقدماء المصريين بمناسبة قرب افتتاح المتحف الكبير بالجيزة

في عصر الدولة الوسطى والدولة الحديثة، بدأ كتابة نصوص كتاب الموتى على ورق البردي ووضع هذا الكتاب بجوار المومياء داخل التابوت. وكان كل مصري قديم ذو شأن حريصا على تكليف الكهنة بتجهيز كتاب للموتى له،
يذكر فيه اسمه واسم أبوه واسم أمه ووظيفته في الدنيا. وذلك استعدادا ليوم وفاته وتجهيز طقوس نقله إلى مقبرته.
بعض اسرار الفراعنة التى لم يتم الكشف عنها:
للفراعنة أسرار لم يتم الكشف عنها بعد ومنها “كتاب الموتى” خاصة وأن المصريين القدماء قدسوا الحياة الأخرى
واعتقدوا أن كتاب الموتى يهدف إلي إحياء موتاهم من الملوك والأمراء فماهو سر هذه البردية ؟

بردية كتاب الموتى:

والتقت مجلة ” ساينس أليرت” العلمية مع علماء الأثارروعلى رأسهم الدكتور زاهي حواس ليكشف عن تفاصيل لم يسمع عنها من قبل في بردية كتاب الموتى والتي يلبغ طولها 16 متر،
وعثر على وثيقة يزيد عمرها عن 2000 عام تم اكتشافها داخل تابوت في قبر جنوب هرم سوزر المدرج في سقارة ،
بالإضافة إلى أهميته في تسليط الضوء على الاكتشاف الجديد الضوء على التقاليد الجنائزية المصرية القديمة.

ترجمة بردية كتاب الموتى:

تم إكتشاف البردية منذ 100 عام في سقارة ويتم ترجمتها من الهيروغليفية إلي العربية ، وللبردية علاقة وطيدة بهرم سوزر ، خاصة وأن بردية كتاب الموتى تم إكتشافها داخل تابوت داخل الهرم المدرج ،و كتاب الموتى،
هو اسم حديث يطلق على مجموعة من النصوص التي اعتقد المصريون أنها ستساعد الموتى على التنقل في العالم السفلي،
وتم استخدامه على نطاق واسع خلال عصر الدولة الحديثة حوالي 1550 قبل الميلاد إلى 1070 قبل الميلاد.
ولم تكن بردية كتاب الموتى هى الأول من نوعها ففي عام 2022 ، تم العثور على بردية طولها 4 أمتار،
وتحتوي على نصوص من كتاب الموتى في سقارة في عمود دفن بالقرب من هرم الفرعون تيتي .
خلاصة القول:
يجب أن يفخر كل مصرى أصيل باجداده قدماء المصريين، لأننا كل يوم والعالم معنا نكتشف سر هام
من اسرارهم والذى قد يساعد البشرية فى إعادة اكتشاف الحياة والنهضة العملية والتكنولوجية وغيرها.
تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع.
والله ولى التوفيق والنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى