نياحة القديس اوسطاثيوس بطريرك إنطاكية

نياحة القديس اوسطاثيوس بطريرك إنطاكية

اعداد
ا د نادى كمال عزيز جرجس
نائب رئيس جامعة أسوان الاسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة

في اليوم ال 27 من شهر امشير الموافق 6 مارس من سنة 330 م. تنيح القديس أسطاثيوس بطريرك إنطاكية في منفاه.

رسامته بطريركا:

وذلك انه قدم بطريركا علي إنطاكية في زمن الملك البار قسطنطين الكبير

وكان عالما تقيا وشهد مجمع نيقية ووافق الآباء علي قطع اريوس ونفيه

هو والقائلين بتعاليمه وهو أوسابيوس الينقوميدي وثاؤغونيوس أسقف نيقية وأوسابيوس أسقف قيسارية .

تدبير مؤامره ضد القديس :

وبعد انتهاء المجمع وعودة الآباء إلى كراسيهم اتفق هؤلاء المقطوعين فيما بنيهم علي إن يتظاهروا بالرغبة في الذهاب إلى بيت المقدس ولكنهم ذهبوا إلى إنطاكية وهناك أغروا امرأة زانية ببعض المال ووعدوها بأكثر مقابل إن تتهم هذا القديس انه قد انجب منها ولدًا.

فآخذت المال وذهبت إلى الكنيسة وقالت كما لقنوها أما هم فتظاهروا بتكذيبها وقالوا لها: قدمي دليلك إن كنت صادقة فيما تقولين.

نحن لا نقبل قولك إلا إذا حلفت علي الإنجيل إن هذا الذي ادعيته علي هذا الآب صحيح.

نتيجة تلك المؤمرة:

فحلفت لهم، حينئذ قالوا ليس بعد القسم شئ. ثم حكموا بسقوط القديس من درجته وابلغوا قسطنطين الملك قائلين له إن مجمع كهنة حكم بسقوط الأب أسطاثيوس بطريرك إنطاكية فصدق الملك قولهم ونفاه إلى ثراكي حيث لبث القديس بها حتى تنيح.

اعتراف المرأه بخطاها:

إلا إن الله لم يغفل عن إظهار الحقيقة فان المرآة قد مرضت مرضا طويلا متي نحل جسمها

كما تيقنت إن الذي أصابها إنما كان بسبب قذفها القديس بما ليس فيه.

فاتت وأقرت أمام هل المدينة ببراءته وكذبها فيما ادعت به عليه وقالت إن هؤلاء هم الذين الجأوها إلى ذلك نظير مبلغ من المال وإن الولد الذي معها هو من رجل اسمه كاسم القديس أسطاثيوس. فأقنعوها بان تحلف وتقصد في قلبها الرجل صاحبها فتنجو من خطر الحلف كذبا وهكذا ظهرت براءة هذا القديس وعاد الكهنة إلى ذكر اسمه في القداس. وقد مدحه القديس يوحنا ذهبي الفم في يوم تذكاره.

صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.

تحيا مصر رئيسا وقيادة وشعبا وشرطة وجيشا والجميع والمصريين الشرفاء والله ولى التوفيق والنجاح الدائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى