هل دخلت مصر في موجات وبائية و تحذير من منظمة الصحة العالمية

هل دخلت مصر في موجات وبائية و تحذير من منظمة الصحة العالمية

تكاد أن تكون الشائعات هي عادة يومية و قد تكون عادة كل ساعة

و لكن بفضل متابعة دقيقة من مركز المعلومات في مجلس الوزراء،

حيث يوجد متابعة دقيقة لكل ما ينشر, لفرز ما هو ليس صحيحا, و اليوم تصدي المركز الإعلامي لمجلس الوزراء لشائعة جديدة

هل دخلت مصر في موجات وبائية و تحذير من منظمة الصحة العالمية

الشائعة:

تداول منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي يستدل منها على تخوف من دخول مصر في موجات وبائية جديدة

حذرت منها منظمة الصحة العالمية نتيجة توقف العمل في مختبر للصحة العامة بإحدى دول المنطقة.

الحقيقة:

تابع المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تداول هذه الأخبار المزعجة الغير حقيقية ،وأوضح مجلس الوزراء في بيان صادر عنه،

أن بعض وسائل التواصل الاجتماعي تداولت منشورات يستدل منها على تخوف من دخول مصر في موجات وبائية جديدة حذرت منها منظمة الصحة العالمية نتيجة توقف العمل في مختبر للصحة العامة بإحدى دول المنطقة.

ومن جانبه، قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة الصحة والسكان،

والتي أكدت أن تلك المنشورات غير صحيحة ولا تمت للواقع بأي صلة، مشددةً على أن الوضع الصحي في مصر مطمئن ومستقر تماماً ولا توجد أي أمراض وبائية بأي محافظة من المحافظات على مستوى الجمهورية.

هل دخلت مصر في موجات وبائية و تحذير من منظمة الصحة العالمية

وأوضحت وزارة الصحة، إلى أن مصر لديها برنامج ترصد به الأمراض وتتقصي ظهور أي أمراض وبائية

ويعمل هذا البرنامج بشكل فعال في الاكتشاف والرصد المبكر لأية أوبئة أو أمراض قد تتسرب داخل البلاد،

مع تطبيق كافة التدابير الاحترازية بالمطارات والموانئ المصرية لمنع تسرب أي مرض عبر القادمين من الدول التي بها مناطق موبوءة.

كما أشارت الوزارة في توضحها، إلى أن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية قد أعلن أن تقييم المخاطر الناتجة عن سوء التعامل المباشر مع العينات في المختبر المذكور هو ضعيف جداً،

وقد ناشدت وزارة الصحة والسكان المواطنين بعدم الانسياق وراء تلك المنشورات المغلوطة التي تستهدف إثارة الخوف والقلق بينهم.

وناشد المركز الإعلامي ووزارة الصحة كافة وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي

تحري الدقة والموضوعية ‏قبل نشر أي أخبار ويمكنهم التواصل مع الجهات المعنية للتأكد من المعلومة قبل نشرها

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى